موقع أنصار الله - متابعات – 25 جمادى الأولى 1447هـ
ذكر موقع "غلوبس" الصهيوني، أنّ شركة "بلو بيرد" التابعة لـلصناعات الجوية الصهيونية افتتحت منشأة جديدة في المغرب لإنتاج طائرات "سبايكس" الانتحارية المسيّرة.
وبحسب ما نقله الموقع عن "ديفنس بوست"، فإن المنشأة الواقعة في مدينة بنسليمان قرب الدار البيضاء تُعدّ الأولى من نوعها للشركة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خارج الكيان الصهيوني الغاصب.
وتحمل طائرة "سبايكس" رأساً حربياً يزن 2.5 كغ، وتصل سرعتها إلى 250 كلم/ساعة، مع قدرة على تنفيذ مهام ذاتية لمدة تصل إلى 90 دقيقة. وصُممت الطائرة لضرب الدبابات والمركبات المدرعة والمواقع العسكرية.
وأضاف الموقع أنّ الجيش المغربي كان قد اختبر هذه الطائرة في آذار/مارس 2024، مشيراً إلى أنّ المصنع الجديد سيسمح "بتدريب مهندسين مغاربة على التجميع والصيانة محلياً"، بما يندرج ضمن توجه الرباط لتعزيز "استقلاليتها" في مجال التصنيع العسكري.
وأوضح "غلوبس" أنّ التعاون الدفاعي بين الطرفين توسّع منذ اتفاقيات التطبيع، معتبراً أنّ المغرب أصبح هدفاً رئيسياً للصناعات العسكرية الصهيونية، مقابل تقلّص التعاون مع الشركات الفرنسية. ففي العام الماضي، فضّلت الرباط شراء أقمار "أوفيك 13" الصهيونية على عروض "إيرباص" و"تاليس".
كما حصل المغرب، وفق الموقع، على 36 وحدة من نظام "أتموس" المدفعي المتوافق مع الذخائر المعتمدة من حلف "الناتو" بمدى يتجاوز 40 كلم، إضافةً إلى منظومتي الدفاع الجوي "باراك 8" و"سبايدر" من إنتاج الصناعات الصهيونية.
وتواصلت عمليات التسليح خلال الأشهر الأخيرة، إذ أجرى الجيش المغربي في آب/أغسطس اختباراً ناجحاً لصواريخ "إكسترا" الموجهة من شركتي "إلبيت" و"IAI"، بمدى يصل إلى 150 كلم، وذلك بعد عامين من انضمامه إلى مستخدمي نظام PULS ضمن صفقة بقيمة 150 مليون دولار، وهو نظام قادر على إطلاق ذخائر دقيقة وغير موجهة وبمدى يصل إلى 300 كلم.
ووفق "غلوبس"، تعكس هذه التطورات تحول السلاح الصهيوني إلى جزء أساسي من بنية الجيش المغربي في عهد الملك محمد السادس، في وقتٍ رفعت فيه الرباط ميزانية الدفاع لعام 2026 إلى مستوى غير مسبوق بلغ 15.7 مليار دولار، بهدف توسيع المشتريات العسكرية، بما في ذلك دبابات أبرامز الأميركية.
وتأتي هذه التطورات في ظل حرب الإبادة الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني والتي خلّفت أكثر من 68800 ألفا شهيد فلسطيني، وما يزيد على 170 ألف جريح، و10 آلاف مفقود ودمار هائل في البنية التحتية العمرانية والخدماتية والمؤسساتية، في ظل تواطؤ وصمت عرب مخزي.