موقع أنصار الله - فلسطين – 8 جمادى الآخرة 1447هـ

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية حماس ، بيانًا أدانت فيه بشدّة إقدام قوات العدو الصهيوني على إعدام شابين فلسطينيين أعزلين في مدينة جنين بدمٍ بارد، بعد خروجهما من منزل محاصر دون أن يشكّلا أي تهديد.

وأفاد "المركز الفلسطيني للإعلام"، ان الحركة أكّدت أن هذه الجريمة تمثل “انعكاسًا واضحًا للعقلية الإجرامية” التي تحكم سلوك قوات العدو، والتي تواصل استباحة الدم الفلسطيني خارج كل القوانين والأعراف الإنسانية، بحسب البيان.

ونعت الحركة الشهيدين، معتبرةً أن ما جرى “ليس حدثًا معزولًا، بل حلقة جديدة في مسار إبادة وتصفية ممنهجة” تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، في سياق “محاولات بائسة لفرض مخطط الضم والتهجير”.

وأضاف البيان أن الحملة العسكرية المتصاعدة التي تستهدف محافظات الضفة، ولا سيما شمالها، “تؤكد أن خيار المقاومة يبقى الرد الطبيعي والمشروع” على ما وصفته حماس بـ“جرائم الاحتلال وعدوانه المستمر”.

وأقدم جيش العدو، أمس الخميس، على إعدام شابين فلسطينيين ميدانيًا بعد إطلاق النار عليهما من مسافة صفر، عقب محاصرتهما داخل منزل في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

وقالت مصادر محلية إن قوة خاصة للعدو تسللت إلى حي جبل أبو ظهير، قبل أن تحاصر أحد المنازل وتحتجز شابًا وتعتدي عليه بالضرب.

وخلال عملية المحاصرة، خرج الشابان يوسف درويش ومنتصر وردة لتسليم نفسيهما، إلا أن جنود العدو أجبروهما على العودة إلى داخل المنزل، ثم أطلقوا النار عليهما بشكل مباشر، مما أدى إلى استشهادهما على الفور.