موقع أنصار الله - متابعات – 9 جمادى الآخرة 1447هـ

أكد القيادي في حركة حماس محمود مرداوي، أن استمرار الهجمات الإجرامية التي تشنها ميليشيات المستوطنين الصهاينة على الأهالي في محافظات الضفة الغربية المحتلة، والتي كان آخرها الهجوم على منطقة خلايل اللوز ببيت لحم، وما رافقه من اعتداءات وحشية وإطلاق نار أدى لإصابة عدد من المواطنين بينهم امرأة بالرصاص الحي، هو جزء من التصعيد المنظّم والسياسة الرسمية التي يتبناها الكيان الصهيوني لترويع أهلنا، وتفريغ الأرض من سكانها.

وشدد مرداوي ، في تصريح ،اليوم السبت، على أن استمرار هذه الاعتداءات اليومية، ونهب الممتلكات، وإطلاق يد عصابات المستوطنين في كل مناطق الضفة الغربية، بالتوازي مع حملات "جيش" العدو العسكرية المستمرة على محافظات شمال الضفة، يكشف حجم الإرهاب الذي يمارس بقرار سياسي مباشر من حكومة الكيان الغاصب، التي لن تفلح في فرض مخططاتها الاستعمارية مهما زادت من بطشها وإجرامها.

 وتوجه بالتحية إلى جماهير شعبنا في كل محافظات الضفة، داعيًا إياهم إلى توحيد كل جهد من أجل التصدي ومواجهة هذه العصابات الإجرامية بكل أدوات المقاومة، وعدم السماح لكيان العدو الصهيوني بفرض واقع تهجيري جديد.

 وطالب أمتنا العربية والإسلامية والمجتمع الدولي وأحرار العالم، بدعم وإسناد شعبنا وممارسة كل وسائل الضغط على العدو الصهيوني، لكف يده عن شعبنا وأرضنا، ومحاسبته على مجازره اليومية بحق المدنيين.