موقع أنصار الله - متابعات – 18 جمادى الآخرة 1447هـ
شنّت تايلاند غارات على مناطق حدودية مع كمبوديا أسفرت عن مقتل جندي تايلاندي وأربعة مدنيين كمبوديين، بحسب الطرفين اللذين يتبادلان الاتهامات بشأن تجدّد الاشتباكات، وذلك بعد أقلّ من شهرين على وقف لإطلاق النار توسّط فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وليل الأحد الإثنين، استؤنفت الأعمال العدائية بين البلدين، ما أجبر آلاف السكان على جانبي الحدود على الفرار مجدداً.
وبحسب الجيش التايلاندي، أُجلي نحو 35 ألف شخص من المناطق الحدودية، منذ استئناف القتال ليلاً، فيما أفادت السلطات الكمبودية بإجلاء أكثر من ألف عائلة من مقاطعة أودار مينشي.
إلى ذلك، أُبلغ عن مناوشات، الأحد، على الحدود، لكن التوترات تصاعدت ليلاً، واتهم كل من الطرفين الآخر بالمسؤولية عنها.
أكد الجيش التايلاندي تعرّضه لهجوم كمبودي في مقاطعة أوبون راتشاثاني، وأفاد بمقتل أحد جنوده وإصابة ثمانية آخرين على الأقل.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الكمبودية أن القوات التايلاندية شنّت هجوماً، في وقت مبكر صباح اليوم، على مقاطعتي برياه فيهير وأودار مينشي الحدوديتين، مؤكدة أنّ القوات الكمبودية لم ترد.
وقال وزير الإعلام الكمبودي، نيث فيكترا، لوكالة «فرانس برس» إن «الهجمات التايلاندية» أسفرت عن مقتل أربعة مدنيين كمبوديين وإصابة نحو عشرة آخرين.
وكان المتحدث باسم الجيش التايلاندي وينتاي سوفاري أكّد أنّ الضربات الجوية «دقيقة جداً وتُوجَّه فقط نحو أهداف عسكرية على طول خط المواجهة، من دون إلحاق أي ضرر بالمدنيين».