موقع أنصار الله - متابعات – 4 رجب 1447هـ

اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية ، أن إمعان العدو الصهيوني في خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، مع الالتزام الكامل للمقاومة في تنفيذ بنوده، يؤكد سوء نية قادته بالمضي في المرحلة الثانية والتهرب من استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق.

وقالت الحركة في تصريح صحفي ، اليوم الأربعاء، إن خروقات العدو "تخلق حالة من استنزاف شعبنا وزيادة عذاباته ومعاناته في ظل الحالة الإنسانية المأساوية التي تعرض لها بسبب حرب الإبادة التي يرتكبها العدو الصهيوني عليه".

وأضافت أن "ما يقوم به "جيش" العدو الصهيوني من استمرار جرائمه بقتل الأبرياء من الأطفال والنساء، وهدم للمباني وتدمير البنى التحتية خلف الخط الصفر، ومنع دخول الدواء والمساعدات اللازمة لمقومات الحياة، أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي، يعد تخاذل وغطاء كامل لجرائمه الذي يضعهم جميعا في محل الشراكة بكل تلك الجرائم والخروقات".

وأكدت أن "هذا الصمت وهذا التخاذل وهذه الجرائم، لن تُسقط حق شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، وحقه في تقرير مصيره، وسيبقى شعبنا ومقاومته شوكة في حلق العدو وقادته ومخططاته وداعميه".

وطالبت حركة الأحرار "الوسطاء والضامنين بالضغط وكشف جرائم و خروقات العدو ، وإجباره على تنفيذ المرحلة الأولى والانتقال للمرحلة الثانية وإدخال كل المساعدات والمعدات اللازمة لضمان حياة كريمة لشعبنا في قطاع غزة".

ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 يواصل العدو الصهيوني -بدعم أمريكي أوروبي- ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر "محكمة العدل الدولية" بوقف تلك الجرائم.

وأسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة الكثيرين، أغلبهم من الأطفال، فضلًا عن دمار واسع أزال معظم مدن القطاع ومناطقه عن الخريطة.