موقع أنصار الله - فلسطين - 8 رجب 1447هـ
قال مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، إن سجن رامون الصهيوني شهد "تصعيدا خطيرا" خلال ديسمبر الجاري، شمل تنكيلا جماعيا بالأسرى الذين يعانون أوضاعا إنسانية صعبة مع دخول فصل الشتاء.
وذكر المكتب، في بيان، أن سجن "جانوت" (رامون) جنوبي فلسطين المحتلة، شهد خلال ديسمبر الجاري، "تنفيذ 3 حملات قمع متتالية بتاريخ 14 و16 و19 من الشهر".
كما جرى "اقتحام غرف الأسرى والاعتداء عليهم بالضرب والتنكيل الجماعي دون استثناء"، في ظل "استمرار ظروف العزل القاسية دون أي تحسينات"، وفق المكتب.
وأشار البيان، إلى حرمان الأسرى الفلسطينيين من "أبسط مقومات الحياة"، حيث يشكل "العزل الانفرادي خطرا متزايدا على حياة الأسرى".
وقال المكتب، إن الأسرى في السجن يعيشون "أوضاعا إنسانية صعبة مع دخول فصل الشتاء، حيث برودة شديدة وغياب الحد الأدنى من التدفئة، ونقص حاد في الملابس الشتوية".
وأوضح أن "كل أسير يمتلك فقط بطانيتين وجاكيت (سترة) واحد لا يكفيان لمواجهة البرد، مع غياب شبه كامل للملابس الداخلية الشتوية، وتفاقم المعاناة خلال ساعات الليل بسبب انخفاض درجات الحرارة".
وحذر المكتب، من "تأثيرات سلبية مباشرة على صحة الأسرى الجسدية وقدرتهم على الاحتمال، مع استمرار سياسة الإهمال المتعمد وعدم الاستجابة للاحتياجات الأساسية"، مشيرا إلى أن، أن ما يجري في السجن الصهيوني من انتهاكات "إجراءات تنكيلية وعقاب جماعي ممنهج".
وحمّل مكتب إعلام الأسرى، كيان العدو "المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسرى، محذرا من "تداعيات خطيرة لاستمرار سياسة العزل والقمع"، مطالبا بـ"تدخل حقوقي وإنساني عاجل لوقف الجرائم داخل السجون" الإسرائيلية.
ووفق معطيات سابقة نشرها نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو 10 آلاف و800 حتى مطلع أغسطس الماضي، بينهم 49 أسيرة و450 طفلا.
وأوضح النادي أن العدد الإجمالي لا يشمل المعتقلين في معسكرات تابعة لجيش العدو ومنهم أسرى من لبنان وسوريا.