موقع أنصار الله - متابعات – 17 رجب 1447هـ
أغلقت مجموعة من المستوطنين الصهاينة، اليوم الثلاثاء، عدة طرق زراعية في سهل بيت فوريك شرق نابلس، في خطوة تهدف إلى التضييق على المزارعين الفلسطينيين وفرض واقع جديد يخدم مخططات الاستيلاء على الأراضي.
وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين انطلقوا من بؤرة استيطانية قريبة، واستخدموا السواتر الترابية والحجارة لإغلاق الطرق، مما أعاق وصول المزارعين إلى أراضيهم ومنعهم من استكمال أعمالهم الزراعية.
وأكد المزارعون أن هذه الإجراءات تهدد مصدر رزق عشرات العائلات وتتسبب بأضرار مباشرة بالمحاصيل، في ظل غياب أي حماية، واستمرار ما وصفوه بتواطؤ قوات العدو الصهيوني التي توفر الغطاء لهذه الانتهاكات.
ويحذر مختصون من أن هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة ممنهجة لفرض السيطرة على الأراضي الزراعية الحيوية في المنطقة، وتوسيع النفوذ الاستيطاني وابتلاع المزيد من الأراضي الفلسطينية.
وفي تطورات متزامنة، اقتحم مستوطنون برفقة قوات العدو الصهيوني قرية كيسان شرق بيت لحم، ورعوا أغنامهم في أراضي المواطنين القريبة من المنازل، فيما حاولوا الاعتداء على بعض السكان.
كما اقتحم مستوطنون صباح اليوم قرية شلال العوجا البدوية شمال أريحا، وشنوا هجمات على السكان والمتضامنين، بما في ذلك إفراغ صهاريج المياه، في محاولة لفرض واقع قسري على الأهالي والتضييق على حياتهم اليومية.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا مستمرا في هجمات المستوطنين، التي تشمل حرق الممتلكات والاعتداء على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وسط اتهامات لجيش الاحتلال بعدم التدخل.
وتشير الإحصاءات إلى أن المستوطنين وقوات العدو الصهيوني نفذوا العام الماضي 23,827 اعتداءً بحق المواطنين وممتلكاتهم في مختلف المحافظات، ما يعكس ارتفاعاً قياسياً في الانتهاكات خلال عام واحد.