موقع أنصار الله - متابعات – 18 رجب 1447هـ
قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، اليوم الأربعاء، إن واشنطن ستدير مبيعات النفط الفنزويلي "لفترة غير محددة"، وذلك غداة إعلان الرئيس دونالد ترامب، أن المسؤولين الموقتين في فنزويلا وافقوا على تسليم أمريكا ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط.
وذكر رايت في فعالية للطاقة من تنظيم شركة "غولدمان ساكس" في ميامي "سنقوم بتسويق النفط الخام المنتج في فنزويلا، أولا هذا النفط المخزن المتراكم، ثم خلال فترة غير محددة، سنبيع إنتاج فنزويلا في السوق".
وأضاف أن "الموارد هائلة"، متوقعا "الحصول على عدة مئات الآلاف من البراميل يوميا من الإنتاج الإضافي على المديين القصير والمتوسط، إذا كانت الظروف مواتية".
وتمتلك كراكاس أكبر احتياطيات نفط مثبتة في العالم، تتجاوز 303 مليارات برميل، وفق منظمة الدول المصدرة للنفط ("أوبك")، متقدمة على السعودية وإيران.
وخلال ولاية دونالد ترامب الأولى، فرضت واشنطن حظرا نفطيا يهدف إلى خنق اقتصاد فنزويلا التي تعتمد على صادراتها من الخام.
وعند عودته إلى "البيت الأبيض" في عام 2025، أنهى ترامب معظم الإعفاءات التي تسمح لشركات النفط والغاز المتعددة الجنسيات بالعمل في فنزويلا، باستثناء إعفاء لشركة شيفرون الأميركية.
وأكد رايت، اليوم، أنه "على المدى الطويل، سنوفر الظروف المناسبة للشركات الأميركية الكبيرة التي كانت موجودة سابقا، أو التي لم تكن موجودة ولكنها ترغب في ترسيخ وجودها، لكي تتمكن من إنشاء أعمالها هناك".
وأضاف وزير الطاقة الأميركي: "لكن للعودة إلى أرقام الإنتاج التاريخية... سيتطلب ذلك عشرات المليارات من الدولارات ووقتا طويلا".
وقال ترامب، أمس الثلاثاء، إن فنزويلا ستسلم إلى واشنطن "ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات"، والذي "سيباع بسعر السوق"، وهو ما يمثل قيمة تزيد على ملياري دولار وفق الأسعار الحالية.
وأضاف: "سأدير أنا، بصفتي رئيس أمريكا، تلك الأموال لضمان استخدامها لصالح شعبَي فنزويلا والولايات المتحدة".
في الأثناء، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الأربعاء، أن الحظر الأميركي على النفط الفنزويلي ساري المفعول "في كل مكان في العالم"، فيما سيطرت بلاده على ناقلتي نفط إضافيتين، إحداهما في منطقة البحر الكاريبي، والأخرى في شمال المحيط الأطلسي.