موقع أنصار الله - متابعات - 6 شعبان 1447هـ

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم الاثنين، أن سوء التغذية لا يزال يؤثر بشكل واسع على الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع، وذلك نتيجة لجريمة الإبادة الصهيونية المستمرة منذ أكثر من عامين.

وقالت المنظمة، في تدوينة على منصة "إكس"، إن اليونيسف تولي أولوية قصوى للعلاج المنقذ للحياة، إلى جانب جهود الوقاية والدعم المستمر بغية استعادة الخدمات الأساسية.

وأوضحت أن العلاجات والمساعدات المنقذة للحياة تصل إلى العائلات في غزة، إلا أن الاحتياجات الإنسانية ما تزال كبيرة، مؤكدة وجود حاجة ماسة إلى المزيد من الدعم.

وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب "جيش" العدو الصهيوني على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 71,660 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,419 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن "جيش" العدو الصهيوني يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وخلفت الإبادة الصهيونية في غزة، التي استمرت عامين وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.