موقع أنصار الله | أدب وشعر | 

إن لم أجاهد من خلال حسابي
بتويتر والفيس والوتساب

وأكون فيها فارسا متحليا
بالوعي والأخلاق والآداب

فلقد سقطت ضحية بيد العدا
من حيث لا أدري فقدت صوابي

إن لم أكن لله جنديا على
كل المواقع داعما أصحابي

فأنا لأمريكا وإسرائيل قد
أصبحت جنديا أنا وحسابي

لا سيما أن النفاق تطورت
أدواته لتنال من إعجابي

ووسائل الإعلام أسلحة بها
يغزو العدو مواقع الألباب

والحرب قائمة فكن متصديا
لذباب إسرائيل والأذناب

واهجم عليهم فاعلا ومؤثرا
ما أشبه الصفحات بالأرتاب

بالحق فادمغهم وبالصدق ٱلتزم
تظفر بكل منافق مرتاب

أو قد تعود وأنت مفعول به
متأثرا بالمنطق الجذاب

واحظر حسابات النفاق ولا تكن
سماعة للمرجف الكذاب

واربأ بنفسك عن مهاترة ولا
تنجر نحو تراشق وسباب

فالبعض قد وصلوا بكل وقاحة
للطعن في الأحساب والأنساب

والبعض أخبث من أفيخا ادرعي
متصهينين تحولوا لذباب

هم ببغاوات لأمريكا وإسرائيل
 في ترديد كل خطاب

والبعض قد مردوا نفاقا طوروا
أسلوبهم وتموهوا بضباب

وتمظهروا بالنصح كي يتمكنوا
من شعبنا ومصيرهم لتباب

تركوا قضايانا المهمة جانبا
وأتوا إلى تتويهنا بسراب

كم من غراب ناعق في الفيس لا
يستاهلون علامة استغراب

والبعض حقا لا ترى تغريدهم
إلا نهيقا أو نباح كلاب

والبعض فيهم عقدة نفسية
هو ينقل العدوى إلى الأصحاب

والبعض شيطان يثير مشاكلا
بينية من دونما أسباب

والبعض يطلب شهرة وعيونه
دوما على التعليق والإعجاب

والبعض منفلتون نفسياتهم
لعدوهم مفتوحة الأبواب

والبعض ليس لديه أي قضية
دوما يغرد خارج الأسراب

والناس أشكال ترى أفكارهم
في محتواهم من وراء حجاب

في كل منشور ترى نفسية
تمتاز بين السلب والإيجاب