موقع أنصار الله - متابعات - 9 شعبان 1447هـ

يفرض "جيش" العدو الصهيوني، اليوم الأربعاء، لليوم الثاني، حصارا مشددا على بلدة حزما شمال شرق مدينة القدس بالضفة الغربية المحتلة.

وأفادت محافظة القدس بأن قوات العدو الصهيوني تواصل تعزيزاتها العسكرية في البلدة، وتنفذ حملة مداهمات واسعة طالت عشرات المنازل، رافقها تخريب متعمد لممتلكات المواطنين، وتفتيش للهواتف الخلوية، إلى جانب تسجيل سرقات لأموال من داخل بعض المنازل.

وأضافت المحافظة في بيان، أن قوات العدو أطلقت قنابل صوت بكثافة تجاه المواطنين الذين حاولوا مغادرة البلدة، بالتزامن مع إغلاق جميع مداخلها، وفرض حصار مشدد أدى إلى شلل شبه كامل في حركة السكان.

كما أعلنت مدارس بلدة حزما إغلاق أبوابها، غدا الخميس، حفاظا على سلامة الطلبة، وسط استمرار الحصار والتوتر الميداني.

وقال رئيس بلدية حزما، نوفان صلاح الدين إن قوات العدو الصهيوني حولت البلدة إلى سجن كبير، وفق ما نقلت عنه وكالة "الأناضول".

وأشار إلى أن الإجراءات العسكرية المشددة المتواصلة منذ أمس، الثلاثاء، شملت فرض منع للتجوال وإغلاق طرق ومنع الدخول إلى البلدة والخروج منها.

وأوضح أن قوات العدو الصهيوني نفذت اقتحامات واسعة للمنازل طوال ساعات الليل، وحولت عددًا منها إلى نقاط عسكرية، وروّعت المواطنين، وخرّبت محتويات البيوت، إضافة إلى اعتقال عدد من الشبان والتحقيق معهم ميدانيًا"، مضيفا أن قوات كبيرة من "جيش" العدو ما زالت تنتشر في أنحاء بلدة حزما، التي يقطنها نحو 12 ألف نسمة.

وحذر من مخاوف حقيقية من تصعيد صهيوني للتضييق على السكان ودفعهم إلى التهجير، من خلال ما اعتبرها "سياسات ممنهجة" تستهدف القرى والبلدات المحيطة بالقدس.

وأحكمت قوات العدو الصهيوني حصار حزما، أمس، ووزعت منشورات في شوارعها أخطرت فيها المواطنين باعتبار البلدة "منطقة عسكرية مغلقة"، ومنعت مغادرتها "حتى إشعار آخر".

وتشهد بلدة حزما تصعيدا ميدانيا متواصلا ضمن سلسلة إجراءات عسكرية تنفذها قوات صهيونية في محيط القدس المحتلة.

 

عملية عسكرية في كفر عقب

منذ أول من أمس الإثنين، تشن قوات العدو الصهيوني عملية عسكرية في بلدة كفر عقب شمالي القدس المحتلة، ضمن حملة أطلقت عليها اسم "درع العاصمة".

وقالت الشرطة الصهيونية، في بيان، إن الحملة يشارك فيها مئات العناصر من الشرطة والجيش، بالتعاون مع بلدية القدس الغربية، بزعم "تعزيز السيادة في منطقة خط التماس وتعزيز الشعور بالأمن في الحيز العام".

ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثف العدو الصهيوني، اعتداءاته في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، والتي شملت القتل والاعتقال وهدم المنازل والتهجير والتوسع الاستيطاني.

وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل ما لا يقل عن 1109 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال ما يزيد على 21 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية.