موقع أنصار الله - متابعات - 15 شعبان 1447هـ

أدانت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، طريقة معاملة العدو الصهيوني المذلة للعائدين إلى قطاع غزة من معبر رفح من تقيد يدين وتغمية عينين واقتيادهم للتحقيق في غرف تحقيق مذلة، ومصادرة كل محتوياتهم وأغراضهم الشخصية.

وأكدت في بيان، أن" فتح معبر رفح حق أصيل لشعبنا يكفله القانون وكل الأعراف الدولية، وهو ضرورة إنسانية والوسيلة الوحيدة لتواصل أبناء شعبنا مع العالم، وانتهاك هذا الحق من قبل العدو وقادته الفاشيين يجب أن يواجه بردة فعل وتحرك دولي عاجل".

وقالت: "لقد دخل اتفاق وقف إطلاق النار مرحلته الثانية، والتي تكفل انسحاب قوات العدو وفتح معبر رفح وإدخال المساعدات ومعدات إعادة الإعمار وكل مقومات الحياة الكريمة لشعبنا الفلسطيني في القطاع، ولقد التزمت المقاومة في كل بنود واستحقاقات المرحلة الأولى ومضت للمرحلة الثانية، ولكن العدو لم يلتزم وخرق الاتفاق منذ اليوم الأول لعقده أمام صمت وعجز دولي مقيت، وها هو اليوم يستمر في جرائمه ضد الإنسانية بحق شعبنا مستخدماً معبر رفح سلاحاً له، ومتخذاً الصمت والعجز الدولي حافزاً ومبرراً لجرائم حربه".

وأضافت أن مجرم الحرب نتنياهو وحكومته يعمل على إفشال وإحراج عمل لجنة إدارة غزة في ظل دخول عملها الفعلي في القطاع، وما لهذه اللجنة من صلاحيات وتوافق ودعم دولي، وأمام التعاطي الكبير من كل مكونات الشعب الفلسطيني .

وطالبت "رئيس لجنة إدراة غزة علي شعث إدانة هذا التصرف بشكل صريح وواضح، والرجوع إلى الوسطاء والضامنين والأمم المتحدة للتدخل الفوري، وإلزام العدو بوقف خروقاته واحترام إنسانية شعبنا ومعاناته".

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب "جيش" العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.

ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يواصل "جيش" العدو الصهيوني خرق الاتفاق بشكل يومي، ما أدى إلى مقتل 486 فلسطينيًا وإصابة 1341 آخرين، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.