موقع أنصار الله - متابعات – 17 شعبان 1447هـ
واصلت قوات "جيش" العدو الصهيوني، اليوم الخميس، خرق اتفاق وقف إطلاق النار، من خلال تصعيد عسكري شمل إطلاق نار وغارات جوية وقصفا بحريا استهدف عدة مناطق في قطاع غزة.
وجدد الطيران المروحي الصهيوني إطلاق النار شرقي مدينة خانيونس جنوب القطاع، بالتزامن مع قصف من الزوارق الحربية باتجاه شاطئ بحر المدينة.
وفي شمال القطاع، نسف "جيش" العدو الصهيوني مبانٍ سكنية في مخيم جباليا، وشن غارات جوية استهدفت مناطق انتشار قواته شمال شرقي مدينة غزة.
كما أطلقت الطائرات المروحية نيرانًا مكثفة باتجاه مدينة رفح جنوب القطاع، إلى جانب غارات جوية على مناطق انتشار قوات العدو شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن قوات العدو الصهيوني ارتكبت منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، 1520 خرقا، أسفرت عن استشهاد 556 فلسطينيا وإصابة 1500 آخرين.
وفي سياق متصل، وصلت دفعة ثالثة من العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري فجر الخميس، ضمت 25 فلسطينيًا عائدين من رحلة علاج خارج القطاع.
ووصل العائدون إلى مجمع ناصر الطبي بعد أكثر من 20 ساعة على تحركهم من مدينة العريش المصرية، وسط ظهور علامات التعب والإرهاق على وجوههم.
وأكد العائدون أنهم تعرضوا لتحقيق وإهانات من "جيش" العدو الصهيوني أثناء مرورهم على المعبر والطريق في رفح وخان يونس.
وفي سياق متصل، أرجع العدو الصهيوني 26 مريضا ومرافقا إلى قطاع غزة، بينما سمحت فقط بسفر 20 مريضا ومرافقا خلال ثالث أيام عمل المعبر، دون إبداء أسباب.
على الصعيد الدولي، قالت وكالة رويترز إن أمريكا لم تحصل بعد على تعهدات تمويلية لخطة إعادة إعمار غزة، إذ أعرب المانحون المحتملون عن مخاوفهم من استئناف الحرب على القطاع، في ظل الخلافات حول نزع سلاح حركة حماس.
ونقلت الوكالة عن سبعة دبلوماسيين غربيين أن تأخير التمويل مرتبط أيضا بمطالبة بعض المانحين بأن تدير الأمم المتحدة الأموال بدلا من مجلس السلام.