موقع أنصار الله - متابعات - 24 شعبان 1447هـ

اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة من حركة "عوري تسفون" الاستيطانية، اليوم الخميس، السياج الحدودي في منطقة يارون جنوبي لبنان.

وعبَر اثنان منهم الحدود وزرعوا أشجاراً داخل الأراضي اللبنانية، مطالبين بإعادة الاستيطان، وفق ما نقلت وسائل إعلام العدو الصهيوني.

وذكر موقع القناة "الـ 7" الصهيونية، أن المستوطنين رفعوا لافتات كُتب عليها "نغرس جذوراً – نزرع الأمن"، مؤكدين أن هذه الخطوة هي جزء من مشروع الحركة الهادف إلى تعزيز الوجود اليهودي في جنوب لبنان، وأنها "ضرورية للتصحيح التاريخي وحماية سكان الجليل" على حد قولها.

من جهته، أفاد "جيش" العدو الصهيوني بأن "مراقبات الجيش رصدت تجمع نحو 20 صهيونيا قرب الحدود مع لبنان، وعبر خلالها اثنان من المشتبهين السياج الحدودي في منطقة يارون".

وفي سياق متصل، أفادت قوات حفظ السلام الدولية "اليونيفيل" في وقت سابق من هذا الشهر، بأن "جيش" العدو الصهيوني أبلغها بتنفيذه نشاطاً جوياً لإسقاط ما قال إنه "مادة كيميائية غير سامة" فوق المناطق القريبة من الخط الأزرق.

واعتبرت "اليونيفيل" حينها أن هذا النشاط يعدّ "غير مقبول ومخالفاً لقرار مجلس الأمن الدولي 1701"، وأنّ إجراءات العدو الصهيوني المتعمّدة والمخطّطة تعرّض صحة المدنيين وقوات حفظ السلام للخطر.

وتأتي هذه الاعتداءات الصهيونية على لبنان، والمتركزة جنوبه، في إطار الانتهاكات اليومية لإعلان "وقف الأعمال العدائية"، الذي دخل حيز التنفيذ في الـ27 من تشرين الثاني/نوفمبر 2024، ولقرار مجلس الأمن الدولي 1701، الصادر في آب/أغسطس عام 2006.