موقع أنصار الله - متابعات - 26 شعبان 1447هـ
أدان مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، اليوم السبت، اقتحام مجرم الحرب الصهيوني، ايتمار بن غفير، سجن عوفر، قبيل أيام من حلول شهر رمضان المبارك، وما رافق ذلك من إجراءات قمعية، وممارسات مهينة، بحق الأسرى.
وقال المكتب، في بيان: "نعتبر هذه الخطوة تصعيدًا خطيرًا، ورسالة انتقامية، تستهدف كرامة الأسرى، وروحهم المعنوية، كما تظهر استمرار نهج القمع والإجرام، داخل سجون العدو الإسرائيلي".
وأكد أن "هذا الاقتحام، يأتي في سياق محاولات متسارعة، لتمرير ما يُعرف بقانون إعدام الأسرى بالقراءتين الثانية والثالثة، في مسعى خطير، لتكريس سياسات أكثر تطرفًا، بحق الأسرى، وتعريض حياتهم لخطر حقيقي، وسط غياب، أي مساءلة أو رادع دولي، يوقف هذه الانتهاكات المتواصلة".
وطالب مكتب إعلام الأسرى "بموقف وطني فلسطيني موحد، وتحرك إعلامي دبلوماسي وحقوقي، عاجل على المستويين العربي والدولي، لإنقاذ الأسرى، من اجرام المحتلين".
ودعا إلى "تكثيف حملات التضامن، والإسناد للأسرى، استنادًا إلى اتفاقيات جنيف، والقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات مناهضة التعذيب، للضغط على العدو الإسرائيلي، من أجل وقف السياسات التي تنتهك حقوقهم الأساسية، وتتناقض مع المعايير الإنسانية".
ويحتجز العدو الصهيوني أكثر من 9,300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون التعذيب وسوء المعاملة والتجويع وحرمان الرعاية الصحية، ما أدى لوفاة العشرات، بحسب تقارير حقوقية وصهيونية.
وتأتي هذه الانتهاكات في ظل تصاعد الجرائم بحق الأسرى، بالتوازي مع حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد و 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.