موقع أنصار الله - فلسطين - 29 شعبان 1447هـ
شددت قوات العدو الصهيوني، من إجراءاتها العسكرية بحق المواطنين في الضفة المحتلة، لمنع أي مظاهر لاستقبال شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى.
وأوضحت محافظة القدس، أن سلطات العدو منعت تنفيذ الخطط اللوجستية الخاصة باستقبال المصلين في المسجد الأقصى المبارك، خلال شهر رمضان الفضيل، في محاولة لفرض وقائع أحادية الجانب تخالف الوضع التاريخي والقانوني القائم.
كما منعت قوات العدو الأوقاف من تنفيذ تجهيزات استقبال رمضان كافة، بما يشمل تركيب المظلات للوقاية من الشمس أو الأمطار، وتجهيز العيادات الميدانية المؤقتة، إضافة على مختلف الترتيبات اللوجستية الضرورية لضمان سير العبادة بشكل طبيعي.
وأصدر العدو منذ مطلع 2026، أكثر من 250 قرار إبعاد عن الحرم الشريف، فيما يواصل تضييقه على موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، حيث أبعد نحو 25 موظفًا واعتقل أربعة منهم.
كما يمنع العدو، الأوقاف من تنفيذ تجهيزات استقبال رمضان كافة، والتي تشمل تركيب المظلات للوقاية من الشمس أو الأمطار، وتجهيز العيادات الميدانية المؤقتة، إضافة إلى مختلف الترتيبات اللوجستية الضرورية لضمان سير العبادة بشكل طبيعي.
وفي تصعيد جديد، أعلنت "مدرسة جبل الهيكل" المتطرفة تمديد ساعات الاقتحامات الصباحية للأقصى ساعة إضافية لتبدأ من الساعة 6:30 صباحًا وحتى 11:30.
وفي الوقت نفسه، أجلت شرطة العدو اتخاذ قرار بشأن اقتحامات العشر الأواخر حتى تقييم ردود الفعل على الإجراءات التي نفذتها في بداية الشهر.
وتتضمن خطة العدو بشهر رمضان فرض قيود صارمة على دخول الأهالي من محافظات الضفة للقدس، لا سيما أيام الجمعة، مع تحديد سقف لا يتجاوز 10 آلاف مصلٍ..
كما تشمل الاشتراطات تحديد الفئات العمرية، بحيث يُسمح للرجال ممن تجاوزوا 55 عامًا، وللنساء فوق 50 عامًا، وبموافقات مسبقة.