موقع أنصار الله - متابعات - 7 رمضان 1447هـ

أخطرت قوات العدو الصهيوني، بهدم 23 منشأة سكنية وزراعية في بلدة أبو ديس، جنوب شرق القدس المحتلة، في تصعيد جديد يستهدف الوجود الفلسطيني في محيط المدينة.

واقتحمت قوات العدو البلدة برفقة طواقم تابعة لما تُسمّى “الإدارة المدنية”، وداهمت مناطق متفرقة فيها، قبل أن تسلّم إخطارات بالهدم لعدد من المنازل المأهولة والمنشآت الزراعية، بذريعة البناء من دون ترخيص.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة الهدم الممنهجة التي تصعّدها سلطات كيان العدو في بلدات وأحياء القدس، حيث تُستخدم إجراءات الترخيص كأداة للضغط على السكان الفلسطينيين، في وقت نادرًا ما تُمنح فيه تراخيص بناء لهم، مقابل توسع استيطاني متسارع في محيط المدينة.

وتُعدّ بلدة أبو ديس من البلدات الفلسطينية المتاخمة لمدينة القدس، وتواجه منذ سنوات تضييقات متواصلة، تشمل الهدم والإخطارات، إلى جانب مصادرة الأراضي وشق الطرق الاستيطانية، ما يفاقم معاناة سكانها ويقوّض فرص التطور العمراني والاقتصادي فيها.

ويرى متابعون أن هذه الإجراءات تندرج في إطار سياسة تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي في القدس ومحيطها، عبر تقليص الوجود الفلسطيني وفرض وقائع جديدة على الأرض، في سياق مشاريع استيطانية أوسع تطال مناطق واسعة من الضفة الغربية المحتلة.