موقع أنصار الله - متابعات - 19 رمضان 1447هـ
نددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، بتصريحات رئيس وزراء حكومة الفاشية الصهيونية مجرم الحرب "بنيامين نتنياهو"، التي أعلن في سياقها عزم الكيان الغاصب على تغيير وجه الشرق الأوسط، واللجوء على الدوام إلى القوة والمبادرة والدهاء لتحقيق أهداف حكومته، باعتبارها الطرف الأقوى في المنطقة، وفرض إرادتها على الآخرين.
وقالت الجبهة في بيان، لقد إنتقلت "إسرائيل" ، من كيان عدواني يمارس الإرهاب المنظم ضد جوارها العربي، إلى كيان لا يخفي أهدافه الإستعمارية، لتطال كل نواحي الشرق الأوسط، و«تعيد بناءه»، حسب إدعائها، بذريعة الدفاع عن النفس، و«بالقوة وإخضاعه لسيطرتها»، والإبقاء على القوة وسيلة لضبط أية تحركات لا تخدم المشروع الصهيوني الإستعماري.
وتابعت: لو أن مجرم الحرب "نتنياهو" خضع للمحاسبة دولياً في مجلس الأمن، وفي الجنائية الدولية، على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، لما أخذته العزة بالإثم، ولما تباهى في خطابه المتلفز بالأمس، مستعرضاً جرائمه في الضفة الغربية وقطاع غزة، باعتبارها إنتصارات على الشعب الفلسطيني، وإعلاءً للمشروع الصهيوني الإستعماري.
وشددت على خطورة سياسات مجرم الحرب "نتنياهو" التي يحاول أن يقدم، من خلالها، كيان العدو الصهيوني، باعتباره الكيان الإقليمي الأقوى، متباهياً في السياق نفسه بجرائمه في لبنان، واحتلاله لجبل الشيخ وأنحاء من جنوب سوريا، وجرائمه في إيران، حين إستهدفت طائراته القيادات السياسية والمدارس والمساكن.
وسخرت الجبهة الديمقراطية، من إدعاء مجرم الحرب "نتنياهو" أن حربه العدوانية في إيران هي لـ "تحرير الشعب الإيراني من الإستبداد"، ولتوفير الفرصة له لـ "تحقيق مصيره بنفسه"، في الوقت الذي لا تكف قواته في الضفة الغربية وقطاع غزة، جنباً إلى جنب، مع عصابات المستوطنين في نهب الأرض الفلسطينية، وارتكاب جرائم القتل، وشن حملات الإعتقال الجماعي، ونسف الدور والمنازل، وتدمير البيئة، وتعطيل الحياة اليومية، منكراً على الشعب الفلسطيني حقه في الحرية وتقرير المصير والدولة المستقلة التي تعترف بها 159 دولة، عضو في الأمم المتحدة.
كما أكدت أن مجرم الحرب "نتنياهو" ما كان له أن يعرض عضلاته الإرهابية، وأن يطلق تهديداته، وأن يلوح بالقوة، وأن يتحدى دول الشرق الأوسط، عربية وإسلامية، لولا الدعم الأميركي غير المشروط، ولولا مسارعة دول الإستعمار الأوروبي لتحشد هي الأخرى أساطيلها في المنطقة، تلوح إلى جانبهم وجانب ترامب بالقتل والتدمير.
ودعت الديمقراطية إلى الوقف الفوري للحرب في المنطقة، وإلى إخلاء بحارها من الأساطيل والقواعد الأجنبية، مؤكدة ان شعوب المنطقة وحكوماتها تمتلك من الوعي والدراية والخبرة، ما يمكنها من الإتفاق على صون أمن المنطقة في أطر من التعاون الأمني والسياسي والاقتصادي، وبما يكفل لشعوبها إستثمار ثرواتها الوطنية في خدمة مشاريع الإعمار والتنمية والإزدهار، والتمتع بالسلم والإستقرار، بعيداً عن مشاريع الإستعمار الصهيوني والتهديد الدائم بالحرب، وبعيداً عن تسلط الولايات المتحدة والزج بشعوب المنطقة في حروب لا ناقة لها فيها ولا جمل.