موقع أنصار الله - متابعات - 22 رمضان 1447هـ

سجلت أسعار النفط ارتفاعا بنحو 3 بالمئة، اليوم الأربعاء، رغم اعتزام الطاقة الدولية سحب المخزونات، في ظل استمرار العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران.

فمع حلول الساعة 12 ت.غ، بلغ سعر خام برنت 90 دولارا للبرميل بزيادة 3 بالمئة مقارنة بختام تداولات الثلاثاء، في حين سجل خام غرب تكساس الوسيط 86 دولارا بزيادة 2.3 بالمئة.

وسجلت الأسواق المالية هذه الارتفاعات رغم اقتراح وكالة الطاقة الدولية إطلاق 400 مليون برميل نفط من المخزون.

ويأتي ارتفاع أسعار النفط مدفوعا باستمرار العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، والتهديدات التي تواجه شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يمر نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، مما يزيد المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات.

ونقلا عن مسؤولين مطلعين لم تسمهم، قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية الأربعاء إن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية إطلاق لاحتياطيات النفط في تاريخها (تأسست عام 1974)، لخفض أسعار النفط الخام.

وقالت المصادر إن طرح 400 مليون برميل من النفط سيتجاوز ضعف أكبر كمية طرحتها الوكالة سابقاً، حين طرحت الدول الأعضاء 182 مليون برميل بالعام 2022، عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

وعُمم هذا المقترح في اجتماع طارئ الثلاثاء لمسؤولي الطاقة من الدول الأعضاء الـ 32 بالوكالة، التي تتخذ من باريس مقرا لها.

وجاء اقتراح الوكالة في ظل مخاوف المستثمرين من ارتفاعات متكررة في أسعار الطاقة، بسبب الحرب، وتفاديا لصدمة تزيد من التداعيات على الاقتصاد العالمي، وسط مخاوف من تفاقم التضخم.

وتشهد أسواق الطاقة العالمية تقلبات كبيرة جراء العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، وردود الأخيرة عليها.

وفي 2 مارس/ آذار أعلنت إيران أن مضيق هرمز مغلق، وأنها ستهاجم أي سفن تحاول عبور هذا الممر الاستراتيجي لعبور ناقلات النفط من المنطقة إلى أنحاء العالم.

ومن المضيق الاستراتيجي يمرّ نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه في زيارة تكاليف الشحن والتأمين، وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.

وتسبب العدوان الأمريكي الصهيوني باستشهاد ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي ومسؤولون أمنيون، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح.

وترد إيران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه كيان العدو الصهيوني، ما أدى لمصرع ما لا يقل عن 14 شخصا وإصابة 2557، بالإضافة إلى مقتل وإصابة عسكريين أمريكيين في هجمات إيرانية أخرى.

كما تشن هجمات على قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليجي والعراق والأردن.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي ينقلب فيها كيان العدو الصهيوني وأمريكا على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.