موقع أنصار الله - متابعات - 23 رمضان 1447هـ
أكدت حركة الأحرار الفلسطينية ، اليوم الخميس ، أن العدو الصهيوني يمارس منهجية الموت البطيئ بحق الأسرى الفلسطينيين، ضارباً بعرض الحائط المنظومة الدولية وقوانينها.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، ️إن ما يرتكبه جيش العدو وما يسمى "بإدارة السجون الصهيونية " من فضائع وجرائم ضد الإنسانية بحق الأسرى الفلسطينيين داخل تلك السجون، هو استمرار لحرب الإبادة الممنهجة التي يرتكبها ضد شعبنا أمام عجز وصمت المجتمع الدولي.
وأوضحت أن استشهاد الأسير حاتم ريان، والإمعان في التنكيل بقادة الحركة الأسيرة والتفرد بتعذيبهم تمهيداً لقتلهم دون أدنى حماية لحياتهم وحقوقهم أو مسائلة عقابية على السجان، هو إعلان واضح عن سقوط الديمقراطية الدولية، وتحدٍ صارخ للمجتمع الدولي وإعلان سادية وتفرداً بالأسرى.
وحمّلت الحركة "العدو الصهيوني وقادته وإدارة سجونه، والإدارة الأمريكية، والمجتمع الدولي بأسره والعاجز عن تطبيق قراراته في مواجهة العدو وجرائمه، المسؤولية الكاملة عن استشهاده وحياة كافة الأسرى، ونحذر من خطورة نهجه الإجرامي الذي لن ينال من عزم أسرانا وقتل ثقافة الصمود في نفوسهم".
ودعت الحركة " المجتمع الدولي، ولجنة الصليب الأحمر الدولي، وكافة المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية، إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية والإنسانية، في مواجهة هذه الانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني وأسراه، والعمل على ملاحقة ومحاسبة العدو على جرائمه ووحشيته، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب".
ويقبع في سجون العدو الصهيوني نحو 9300 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية صهيونية وفلسطينية.