موقع أنصار الله - فلسطين - 23 رمضان 1447هـ
باركت حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء يوم الخميس، عملية الطعن التي وقعت في رمات غان، وما تلاها من عملية دهس عند مفرق زعترة جنوب نابلس.
وأكدت الحركة، في بيان صحافي، أن العمليتين تعكسان حالة الغضب المتصاعدة بوجه جرائم العدو المتواصلة وعدوانه المستمر ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته.
وقالت الحركة، إن سياسات العدو القائمة على القمع والاستيطان والإرهاب وإغلاق وتهويد المسجد الأقصى المبارك لن تمر دون رد، مضيفةً أن شعبنا الفلسطيني قادر على إيصال رسالته ولن يصمت على جرائم العدو.
وشددت على أن استمرار العدوان الصهيوني وهجمات المستوطنين في الضفة الغربية، لن يحقق للعدو الأمن أو الاستقرار، بل سيزيد من حالة الغليان الشعبي ويؤدي إلى مزيد من المواجهة والتصدي.
ودعت حركة حماس، أبناء شعبنا في كل أماكن وجودهم إلى تعزيز حالة الوحدة الميدانية وتصعيد المقاومة بكل أشكالها، حتى انتزاع حقوق شعبنا وحريته.
وكانت قناة كان العبرية، أعلنت ظهر اليوم الخميس، عن عملية طعن في "رمات غان"، أسفرت عن إصابة عضو في مجلس بلدية بني براك.
وأكدت التقارير العبرية، إصابة مستوطن بجراح خطيرة بعملية طعن في "رمات غان" وسط فلسطين المحتلة، مشيرة إلى أن المصاب شخصية بارزة من حزب "شاس".
وبعد وقت قصير، استشهد فلسطينيان، اليوم الخميس، برصاص جيش العدو بزعم تنفيذ عملية دهس قرب حاجز زعترة جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية.
وقالت مصادر محلية، إن جيش العدو أطلق النار تجاه مركبة بداخلها شابين فلسطينيين في مفرق زعترة بزعم محاولتهما تنفيذ عملية دهس، مما أدى إلى استشهادهما على الفور، فيما لم تتمكن المصادر من تحديد هويتهما.