موقع أنصار الله - متابعات - 26 رمضان 1447هـ

أدانت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الأحد، بأشد العبارات الجريمة النكراء التي ارتكبها الكيان الصهيوني باستهدافه لأفراد الشرطة المدنية في المحافظة الوسطى، ممعناً بذلك خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار ومستبيحاً دماء أبناء الشعب الفلسطيني.

وقالت الحركة، في تصريح صحفي: "إن مثل هذه الجريمة البشعة باستهداف أفراد قوى الأمن الداخلي والشرطة المدنية التي تعمل على ضبط النظام وتحقيق الأمن والأمان، تؤكد أن العدو الصهيوني يعمل على خلق حالة من الفلتان الأمني في القطاع والاقتتال الداخلي الذي يصب لمصلحته".

ونعت الشهداء من أبطال الشرطة، العقيد/ إياد توفيق أبو يوسف (مدير شرطة التدخل وحفظ النظام بالمحافظة الوسطى)، وثمانية من صف ضباط وجنود الشرطة، مؤكدة أن مثل هذه الجرائم لن تثني من عزيمة أبناء الشعب الفلسطيني وقواه الداخلية، وأن الشعب واعٍ لمخططات العدو وأهدافه التي ستتحطم على صخرة صموده وإصراره، وسيمضي في الدفاع عن أرضه وأمنه حتى دحر الاحتلال.

وأضافت: "أمام هذه الجرائم البشعة المتكرره نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن والوسطاء والضامنين لاتفاق وقف النار، بالتحرك العاجل للجم العدو الصهيوني وقادته النازيين، عن جرائمهم ضد الإنسانية، واستهداف المؤسسات الشرطية والمدينة، وأفرادها المحميين بموجب القانون الدولي والدولي الانساني، ومحاسبتهم أمام المحاكم الدولية".