موقع أنصار الله - متابعات - 26 رمضان 1447هـ
حذر مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، اليوم الأحد، من أزمة إنسانية تهدد حياة الأطفال في القطاع، مؤكداً أن 450 طفلاً بحاجة إلى تحويلات طبية عاجلة لعلاج أمراض خطيرة تتطلب عمليات جراحية معقدة أو علاجات تخصصية غير متوفرة داخل غزة.
وأوضح البرش في تدوينة على منصة إكس، أن هذه الحالات حصلت على الموافقات الرسمية من منظمة الصحة العالمية وبرنامج العلاج بالخارج والجهات المعنية على الجانب الآخر من المعابر، لكن حتى اللحظة لم تعلن أي دولة استعدادها لاستقبال الأطفال وتقديم العلاج لهم.
وأشار إلى أن الأطفال في غزة يعيشون “بين الحياة والحدود المغلقة”، فكل يوم يمر يزيد من خطورة حالتهم الصحية، وكل ساعة تأخير قد تعني فقدان طفل آخر.
وأكد أن الأطفال ليسوا أرقاماً في قوائم الانتظار، بل قلوب صغيرة تقاتل المرض، وأمهات تنتظر معجزة، وأسر تتشبث بالأمل الأخير.
ودعا البرش المجتمع الدولي، والدول، والمستشفيات، والمنظمات الإنسانية إلى فتح أبوابهم للأطفال، مشدداً على أن العلاج يجب أن يكون حقاً إنسانياً لا رهينة للحدود أو الحسابات السياسية.
وختم بالقول: “إن إنقاذ طفل واحد يعني إنقاذ عالم كامل، وترك 450 طفلاً ينتظرون المرض حتى النهاية هو امتحان أخلاقي للعالم كله. أطفال غزة اليوم لا يطلبون الكثير… فقط فرصة للحياة.”
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شن العدو الصهيوني حرب إبادة بدعم أمريكي على قطاع غزة، استشهد خلالها أكثر من 72 ألف فلسطيني وأصابت أكثر من 171 ألف آخرين.
ورغم سريان اتفاق وقف النار منذ أكتوبر 2025، إلا أن الأوضاع المعيشية للفلسطينيين في غزة لم تشهد تحسنا ملحوظا في ظل التنصل الصهيوني من الإيفاء بالتزاماتها الأمنية والانسانية ضمن الاتفاق.