موقع أنصار الله - متابعات - 29 رمضان 1447هـ

أدانت العلاقات الإعلامية في حزب الله الجريمة الصهيونية الغادرة التي ارتكبها العدو الصهيوني، واستهدفت الإعلامي المقاوم ومدير البرامج السياسية في قناة المنار، الزميل الحاج محمد شري، وزوجته في الغارة الإرهابية على منزلهما في منطقة زقاق البلاط في بيروت، والتي طالت المدنيين الآمنين.

وأكدت العلاقات العامة في بيان، اليوم الأربعاء، أن هذا الاعتداء يكشف الوجه الإجرامي للعدو المتفلّت من كل القوانين والأعراف والمواثيق، ويبرهن على استمرار هذا العدو في حربه المفتوحة ضد الإنسان، والإعلام الحر، والكلمة المقاومة، والحقيقة، وكل من ينبض عزًا وكرامة ورفضًا للهيمنة والاحتلال، مهما كان موقعه أو دوره أو مسؤوليته.

وأشار إلى أن العدو الصهيوني منذ بداية عدوانه على لبنان استهدف الإعلام المقاوم والحر عبر استهداف قناة المنار وإذاعة النور لإسكات الصوت الإعلامي الحر، ومع فشل هذا العدوان في ميدان المواجهة أمام المجاهدين المقاومين وما يتكبده من خسائر، لجأ العدو اليوم إلى تصعيد عدوانه ليطال الإعلاميين المدافعين عن الحق، ظنًا منه أن القتل والترويع سيكتم الكلمة الصادقة والمقاومة، ويطفئ الشعلة البراقة، ويكسر إرادة الصامدين في ميدان الشرف والتضحية.

ونعت العلاقات الإعلامية في حزب الله الشهيد الإعلامي الحاج محمد شري وزوجته، ووجّهت أحر التعازي والتبريكات إلى إدارة قناة المنار والعاملين فيها، وإلى الجسم الإعلامي اللبناني المقاوم، داعيةً المنظمات الدولية المعنية بحرية الإعلام وحقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لفضح الجريمة ورفع الصوت عالياً في مواجهة التوحش الصهيوني المتمادي.