موقع أنصار الله - متابعات - 9 شوال 1447هـ

أقرّ "جيش" العدو الصهيوني بإصابة 9 من عناصره هم 3 ضباط و6 جنود، في حادثتين منفصلتين، وذلك خلال تصدي المقاومة الإسلامية لقواته المتوغلة في جنوب لبنان.
وفي التفاصيل، أعلن المتحدث باسم "جيش" العدو أنّ ضابطين أُصيبا بجروح خطيرة ومتوسطة في إثر استهداف بـ"صاروخ مضاد للدروع" خلال اشتباك في جنوب لبنان.
وفي كمينٍ صاروخي آخر فجر اليوم السبت، سقط ضابط بجروح خطيرة و6 جنود آخرين بجروح متوسطة، نتيجة رشقات صاروخية استهدفت تجمعاتهم بدقة، ما استدعى تدخل مروحيات الإجلاء لنقل المصابين نحو "إسرائيل".
وفجر اليوم، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان أنها استدرجت قوّة من "جيش" العدو إلى كمينٍ ناريّ مُحكم بعد رصدها تتحرك عند بيدر الفقعاني في بلدة الطيبة وتتقدّم نزولاً باتّجاه مجرى نهر الليطاني في منطقة بيدر النهر.
وذكر البيان أنّ "منطقة الكمين تحولت إلى بقعة قتل بعد سقوط عدد كبير من الخسائر في صفوف العدو الذي يعمل على سحب قتلاه وجرحاه تحت غطاء ناري ودخاني كثيف في منطقة بيدر الفقعاني".
وأمس الجمعة، كشف مركز "علما" العبري للأبحاث عن حصيلة "ثقيلة" لاستهدافات حزب الله من لبنان منذ توسع العدوان، إذ بلغت أكثر من 1177 استهدافاً لعمق العدو، مؤكداً أنّه "مستوى مرتفع جداً" من النشاط الهجومي المكثف.
وفي وقت سابق، تحدّث ضابط كبير في "جيش" العدو الإسرائيلي، عن صحة التقارير بشأن أزمة القوى البشرية في "الجيش"، مشيراً إلى الحاجة الملحّة إلى مزيد من الجنود في الخدمة النظامية والاحتياط، إضافة إلى تنظيم قانون الاحتياط، وفقاً لـ"القناة 13" العبرية.