استهدف حرس الثورة الإسلامية في إيران في الموجة الـ 86 من عمليات "وعد صادق 4"، المدينة الصناعية في بئر السبع، وذلك "رداً على العدوان الأميركي الصهيوني على منشآتنا الصناعية".

وأكد حرس الثورة أنّ العملية تسبّبت بسلسلة انفجارات في المدينة الصناعية، ما أدّى إلى انقطاع شبه كامل للكهرباء في المنطقة، كما شملت العملية استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية في صحراء النقب.

وفي التفاصيل، استهدف الحرس مقرّ القيادة الإقليمية الشمالية، إضافةً إلى المنشآت الأمنية والحكومية في القدس المحتلة و"تل أبيب"، بالتوازي مع استهداف القوة الجو فضائية المنشآت الصناعية المرتبطة بالولايات المتحدة في منطقة الخليج.

وأشار الحرس إلى أنّ العملية تمّت بواسطة صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة انقضاضية.

الجدير بالذكر أنّ وسائل إعلام إسرائيلية أفادت في وقتٍ سابق اليوم، بأنّ "إيران قصفت مصنعاً مهماً في منطقة النقب أصاب 8 مواقع في بئر السبع"، فيما أشارت تقارير أولية إلى "انفجارات ثانوية" في المصنع المستهدف. 

 

وفي وقت سابق كان الحرس الثوري قد كشف تفاصيل المرحلة الأولى والثانية من الموجة الـ86، موضحا أن الموجة الأولى تم استهداف البنى التحتية للعمليات الجوية والطائرات المسيّرة ومستودعات الأسلحة في القواعد الأمريكية في فيكتوريا، وعريفجان، والخرج، بضربات صاروخية وبالطائرات المسيّرة. وفي المرحلة التالية، تم استهداف مواقع اختباء قوات الجيش الأمريكي و«الكيان الصهيوني» وحزب «كومله» في مناطق مختلفة، منها آراد، والنقب، و"تل أبيب"، وأربيل، إضافة إلى الأسطول البحري الخامس وقاعدة الظفرة، وذلك بضربات دقيقة.

من جهتها أوضحت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية أنه وفي إطار الرد على الإجراءات العدائية للجيش الأمريكي، وبعد تدمير طائرات التزوّد بالوقود في قاعدة الخرج، تمّ في عملية مشتركة صاروخية وبالطائرات المسيّرة نفذتها القوة الجوفضائية لحرس الثورة، وبفضل الله، تدمير ما لا يقل عن طائرة واحدة من طراز E-3 المعروفة بـ«أواكس»، والمزوّدة بقدرات الاستطلاع والقيادة والسيطرة الجوية، وذلك في قاعدة الخرج في السعودية بشكل كامل، كما لحقت أضرار جسيمة بطائرات أخرى مجاورة.

أما الجيش الإيراني فكشف في بيانه رقم 47 أنه تم استهداف مستودعات التجهيزات اللوجستية والدعم، إضافة إلى أماكن إقامة قوات الجيش الأمريكي، في قاعدة الأزرق بالأردن، وذلك بهجمات بطائرات مسيّرة. مشيرا إلى أن قاعدة الأزرق في الأردن، بما تمتلكه من تجهيزات متطورة وعدد كبير من العناصر البشرية، تُعد واحدة من أهم المراكز العسكرية في المنطقة، ومن القواعد الرئيسية للولايات المتحدة وحلفائها. لافتا إلى أنه وبسبب موقعها الاستراتيجي في شرق الأردن، تحوّلت هذه القاعدة إلى منصة عمليات حساسة ومهمة، تضم أنواعًا مختلفة من الطائرات المقاتلة وطائرات النقل لتنفيذ الهجمات الجوية، كما تُعد من أبرز مراكز قيادة العمليات ضد إيران.