موقع أنصار الله - فلسطين - 25 شوال 1447هـ
اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة، صباح اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تحت حماية مشددة من شرطة العدو الإسرائيلي، حيث أدّى المقتحمون طقوساً تلمودية في باحاته، تركزت في المنطقة الشرقية وقرب قبة الصخرة.
ويأتي هذا الاقتحام امتداداً لسلسلة من الانتهاكات المتصاعدة، غداة اقتحام وزير "أمن" العدو المجرم، إيتمار بن غفير، باحات المسجد أمس الأحد برفقة "جماعات الهيكل".
وبحسب توثيق دائرة الأوقاف الإسلامية، فإن اقتحام المجرم بن غفير الأخير يحمل الرقم 156 منذ توليه منصبه في العام 2023، ما يعكس إصراراً من كيان العدو على استهداف هوية المسجد.
وتتزامن هذه الاستفزازات مع بدء سلطات العدو تطبيق قرار تمديد أوقات الاقتحامات الصباحية، لتصل إلى خمس ساعات متواصلة تبدأ من 6:30 صباحاً، تليها فترة مسائية، ليبلغ إجمالي ساعات استباحة المسجد نحو 6 ساعات ونصف يومياً.
وتتعمد قوات العدو إفراغ المسجد من المصلين الفلسطينيين عقب صلاة الفجر لتأمين طريق المقتحمين، في محاولة واضحة لشرعنة التقسيم الزماني والمكاني.
وعلى الرغم من انتهاء فترة الإغلاق القسري التي فرضها العدو بذريعة "حالة الطوارئ" لمدّة 40 يوماً، لا يزال الأقصى يواجه محاولات حثيثة لتقليص السيادة الإسلامية عليه وتغيير معالمه التاريخية والقانونية، وسط دعوات فلسطينية دائمة للرباط وشد الرحال لصد مخططات التهويد المتواصلة.
واليوم، أصدرت سلطات العدو قراراً بإبعاد المقدسي رائد زغير، مسؤول قسم النظافة في المسجد الأقصى، عن المسجد لمدّة أسبوع، عقب اعتقاله من داخل باحاته في وقت سابق من أمس الأحد.