موقع أنصار الله - متابعات - 25 شوال 1447هـ
هاجم الرئيس الأمريكي المجرم دونالد ترامب بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر في منشور حاد على وسائل التواصل الاجتماعي، في تصعيد جديد للخلاف بين الجانبين على خلفية الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران، وقضايا السياسة الدولية.
ووصف المجرم ترامب البابا بأنه “ضعيف في مواجهة الجريمة” و”سيئ في السياسة الخارجية”، متهمًا إياه بمحاباة ما سمّاه “اليسار المتطرّف”، ومعارضته لسياسات واشنطن تجاه إيران وفنزويلا، كما انتقد لقاءاته مع شخصيات أمريكية معارضة.
وقال المجرم ترامب إنه لا يريد “بابا يرى أن من المقبول أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا”، ولا بابا ينتقد العمليات العسكرية الأمريكية، مؤكدًا أنه ينفذ ما انتُخب من أجله، بما في ذلك خفض معدلات الجريمة وتعزيز الاقتصاد.
كما اعتبر أن انتخاب البابا، وهو أول أمريكي يتولى المنصب، جاء بشكل مفاجئ، مدعيًا أن الكنيسة اختارته للتعامل مع إدارته، مضيفًا: “لو لم أكن في البيت الأبيض، لما كان ليو في الفاتيكان”.
ودعا المجرم ترامب البابا إلى “التركيز على كونه قائدًا دينيًا عظيمًا لا سياسيًا”، محذرًا من أن مواقفه “تضرّ بالكنيسة الكاثوليكية”.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن والفاتيكان، بعد انتقادات متكررة من البابا للحرب، حيث وصف تهديدات ترامب ضد إيران بأنها “غير مقبولة”، ودعا مرارًا إلى وقف القتال واللجوء إلى الحوار.
ويعكس هذا السجال العلني اتساع الفجوة بين الطرفين حول قضايا الحرب والدبلوماسية ودور الدين في السياسة الدولية.