موقع أنصار الله - متابعات - 27 شوال 1447هـ

أصيب مقدّم من الكتيبة 52 في "جيش" العدو الإسرائيلي بجروح خطيرة في المعارك الدائرة في بنت جبيل جنوبي لبنان، ويُعدّ القائد الثالث على التوالي للعدو الذي يُصاب منذ بداية الحرب، وفق ما أقرّ به موقع "jdn" العبري.
واعترف الموقع أنّ المقدّم، الذي رمز إليه بـ"أ"، أصيب بعد يومين فقط من نجاته في المنطقة نفسها بسبب صاروخ مضاد للدروع أطلقته المقاومة الإسلامية في لبنان نحو دبابة قائد الكتيبة 52.
كما أوضح الموقع أنّ الكتيبة 52 التابعة للواء 401 تعيش واقعاً غير مسبوق، ووصف ما تعرّضت له بعد إصابة المقدّم بأنّه "فصل مؤلم جديد" في المعارك العنيفة مع عناصر حزب الله.
وذكر الموقع أنّ إجلاء المقدّم المصاب جرى تحت النيران وبمروحية إلى المستشفى، بعد إصابته خلال رشقة نيران استهدفت قواته.
كذلك، أكد الموقع أنّ قصة المقدّم تنضمّ إلى "سلسلة قيادية تدفع ثمناً شخصياً باهظاً منذ بداية المعركة"، مُذكّرةً أنّ آخرين من الكتيبة نفسها أصيبوا في المعارك في رفح وجباليا في قطاع غزة.
وخلال ساعات ليل الثلاثاء - الأربعاء، أفاد مراسل الميادين في الجنوب بأنّ قوة من "جيش" العدو الإسرائيلي وقعت في كمين محكم للمقاومة في مدينة بنت جبيل.
وفي السياق، أقرّ "جيش" العدو بإصابة 10 من جنود "الكتيبة 101" التابعة لوحدة المظليين في اشتباك من مسافة قريبة مع مجاهدي المقاومة الإسلامية داخل نطاق بلدة بنت جبيل.
ويصف الإعلام العبري بنت جبيل حالياً، محور القتال الرئيسي لـ "الجيش" الإسرائيلي جنوباً، حيث تستمر المعارك منذ عدّة أيام.
وتواصل المقاومة منذ بداية الحرب التصدي لقوات العدو واستهدافه تجمعات جنوده وآلياته في عدّة قرى موقعةً الخسائر البشرية والمادية في صفوف "الجيش" الإسرائيلي.