موقع أنصار الله - فلسطين - 29 شوال 1447هـ
قال مسؤول مكتب الشهداء والأسرى زاهر جبارين، إن يوم الأسير الفلسطيني هذا العام يأتي في ظل واقع هو الأخطر على أسرانا البواسل، حيث تزداد وحشية العدو وعمليات التعذيب والتنكيل والحرمان، وصولاً لمحاولات العدو المستميتة لتصفيتهم عبر قانون الإعدام الذي صادق عليه "الكنيست" مؤخراً.
وأوضح جبارين، في تصريح صحافي، اليوم الجمعة، أن واقع السجون اليوم دموي وكارثي، حيث يمارس العدو بحقهم أبشع صنوف التنكيل، والحرمان من الطعام والشراب والدواء، حتى غدت الزنازين مقابر للأحياء، لكن بالرغم من هذه الصورة القاتمة، تبقى عزائم أسرانا تعانق السماء، وتبقى شكيمتهم لا تكسر مهما طال الليل واشتد القيد وزاد بطش العدو.
وأكد أن قضية الأسرى ستظل في صدارة أولويات الحركة، وأن العمل من أجل حريتهم لن يتوقف، فتحرير الأسرى عهد قطعته المقاومة على نفسها ولن تحيد عنه مهما طال الزمن أو اشتدت التحديات حتى تبييض السجون.
كما شدد على أن إجراءات العدو في المسجد الأقصى وإغلاقاته وقيوده واقتحامات مستوطنيه، لن تلفح في تغيير هويته وأحقيتنا فيه، وسيُفشل صمود وثبات شعبنا كل مخططات تهويده، وسيبقى نبراس الأمة المتطلعة إلى تحريره.
ودعا جبارين أبناء الشعب الفلسطيني إلى التوحد تحت خيار المقاومة بكل أشكالها لمواجهة هذا العدو وقطعان مستوطنيه، ومخططاته الخبيثة لتصفية قضيتنا، كما طالب بتوحيد الجهود للتصدي لمخططات العدو، التي تستهدف المنطقة وتسعى إلى تدمير مقدراتها واستهداف شعوبها.