موقع أنصار الله - بيروت - 29 شوال 1447هـ
استشهد لبناني وأصيب ثلاثة آخرون، من بينهم شخص سوري الجنسية، اليوم الجمعة، من جراء غارة للعدو الصهيوني استهدفت دراجة نارية وسيارة على طريق عام كونين - بيت ياحون في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، في خرقٍ لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ فجر اليوم ولمدّة 10 أيام.
وإلى جانب الغارة الجوية، واصلت مدفعية العدو عدوانها مستهدفة أطراف بلدة رشاف في قضاء بنت جبيل وفق مراسل الميادين في الجنوب. كما أطلقت قذيفتين باتجاه بلدة بيوت السياد القريبة من البياضة.
وفي مرجعيون، نفّذ العدو الإسرائيلي تفجيرات في بلدتي الطيبة ودير سريان، في محاولة لترهيب العائدين وخرق الهدنة، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.
كذلك، نفّذ العدو الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في بلدة عيترون جنوبي لبنان.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على صور جنوبي لبنان، أمس الخميس، قبل خمس دقائق من وقف إطلاق النار إلى 13 شهيداً وأكثر من 70 جريحاً والبحث جار عن 8 مفقودين حتى الآن.
وعلى الرغم من الخروقات الإسرائيلية، شهدت الطرقات المؤدية إلى جنوبي لبنان زحمة سير خانقة نتيجة العودة الكثيفة للأهالي.
وأفاد مراسلو الميادين باستمرار قوافل النازحين نحو مدينة النبطية وقراها، كما شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في البقاع شرق لبنان حركة سير نشطة مع عودة سكانها إلى قراهم وأحيائهم.
من جانبه، عمل الجيش اللبناني على فتح ممرات جديدة وتأهيل جسر القاسمية على نهر الليطاني جنوبي لبنان، الذي دمّره العدو خلال عدوانه في محاولة لفصل المناطق عن بعضها، لتسهيل عبور المواطنين نحو مناطق جنوب النهر.
تأتي هذه العودة بعد عدوان إسرائيلي واسع بدأ في 2 مارس 2026، تصدت خلاله المقاومة الإسلامية لقوات العدو على مدار 46 يوماً من المواجهات البطولية، ولا سيما في الخيام والطيبة وبنت جبيل.
ونفّذت المقاومة عمليات استهدفت مواقع وثكنات العدو في شمال فلسطين المحتلة، وخاضت اشتباكات من مسافة صفر أوقعت خلالها جنود العدو في كمائن محكمة وأحرقت دبابات الـ"ميركافا"، فارضةً معادلة الصمود التي مهدت لوقف إطلاق النار الحالي.