موقع أنصار الله - متابعات – 2 ذو القعدة 1447هـ
أفرجت قوات العدو الصهيوني عن 24 أسيراً فلسطينياً عبر معبر كرم أبو سالم، حيث تسلّمتهم "اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، قبل نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
وأفاد عدد من الأسرى المحررين بتعرضهم لظروف احتجاز قاسية، شملت نقصاً حاداً في الغذاء وسوء المعاملة، مؤكدين أن الطعام كان يُقدَّم بكميات ضئيلة وغير منتظمة، في ظل أوضاع إنسانية صعبة داخل مراكز الاحتجاز.
من جهتها، أكدت ممثلة "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" في قطاع غزة أن عملية نقل الأسرى تمت بعد تسلمهم من المعبر، مشيرة إلى أن اللجنة عملت على تسهيل إعادتهم ولمّ شملهم مع عائلاتهم، ضمن جهود مستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأوضحت أن اللجنة لم تتمكن حتى الآن من الوصول إلى جميع المعتقلين الفلسطينيين داخل مراكز الاحتجاز الصهيونية، مجددة تأكيدها على ضرورة السماح لها بالوصول إليهم للاطلاع على أوضاعهم وضمان سلامتهم.
وأضافت أن العديد من العائلات الفلسطينية لا تزال تنتظر أي معلومات عن ذويها المعتقلين، في ظل مخاوف متزايدة بشأن أوضاعهم الصحية والإنسانية، مؤكدة استمرار الحوار مع السلطات الصهيونية لضمان الوصول إلى جميع المحتجزين.
ويقبع في سجون العدو الصهيوني نحو 9500 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية صهيونية وفلسطينية.