موقع أنصار الله - متابعات – 9 ذو القعدة 1447هـ
أفرجت قوات العدو الصهيوني، مساء اليوم الأحد، عن 15 أسيرًا من قطاع غزة عبر "اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، وذلك بعد أشهر من اعتقالهم خلال عمليات التوغل البري في القطاع.
وأفادت مصادر محلية بوصول الأسرى المفرج عنهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، حيث وُصفت أوضاعهم الصحية بالصعبة، نتيجة ما تعرضوا له من سوء تغذية وإجراءات تعسفية داخل سجون العدو.
من جانبها، أكدت مصادر طبية أن الأسرى يعانون من آثار التعذيب الجسدي والإهمال، في ظل ظروف اعتقال قاسية استمرت لعدة أشهر.
يُذكر أن عمليات الاعتقال هذه جاءت في سياق الحرب التي اندلعت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي شهد خلالها قطاع غزة تصعيداً واسعاً خلّف أعداداً كبيرة من الضحايا والدمار، إلى جانب أزمة إنسانية متفاقمة.
ويقبع في سجون العدو الصهيوني نحو 9500 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية صهيونية وفلسطينية.