موقع أنصار الله - متابعات – 11 ذو القعدة 1447هـ
حذّرت منظمة "أطباء بلا حدود"، اليوم الثلاثاء، من أنّ كيان العدو الصهيوني يتقصّد حرمان أهالي قطاع غزة من الحصول على المياه اللازمة للحياة، مندّدة بحملة "العقاب الجماعي" بحقّ الفلسطينيين.
وقالت المنظمة، إنّ التدمير الواسع الذي طال البنية التحتية المدنية للمياه في غزة، إلى جانب عرقلة الوصول إليها، يشكّلان معًا "جزءًا لا يتجزّأ من الإبادة التي تنفّذها "إسرائيل" في القطاع.
وفي تقريرها الذي حمل عنوان "المياه كسلاح"، لفتت "أطباء بلا حدود" إلى أنّ "الندرة المُهندَسة" للمياه تحدث بالتوازي مع "قتل المدنيين، وتدمير المرافق الصحية وتدمير المنازل".
وحذّر التقرير، المستند إلى شهادات وبيانات جمعتها المنظمة بين العامَين 2024 و2025، من أنّ كلّ ذلك "يفرض ظروف حياة مدمّرة وغير إنسانية على السكان الفلسطينيين في غزة".
وقالت مديرة الطوارئ في المنظمة، كلير سان فيليبو، في بيان "تعرف السلطات الإسرائيلية أنّ الحياة تنتهي من دون مياه".
وأضافت "مع ذلك، فقد دمّرت بشكل متعمّد ومنهجيّ البنية التحتية للمياه في غزة، وفي الوقت نفسه تواصل منع دخول الإمدادات المرتبطة بالمياه".
وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي، لا يزال القطاع يشهد عنفًا يوميًّا في ظلّ استمرار الضربات الصهيونية، وتبادل الاتهامات بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس بخرق الهدنة.
وأشار تقرير "أطباء بلا حدود" إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والبنك الدولي تفيد بأنّ العدو الصهيوني دمّر أو ألحق أضرارا بنحو 90% من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في غزة.
وقالت المنظمة إنّ "محطّات تحلية المياه والآبار وخطوط الأنابيب وشبكات الصرف الصحي باتت غير صالحة للعمل، أو يتعذّر الوصول إليها"، فيما وُثّقت حوادث عدّة تعرّضت فيها شاحنات المياه والآبار التابعة لها لإطلاق نار أو تدمير.
وبحسب سان فيليبو، فقد "أُصيب وقُتل فلسطينيون لمجرّد محاولتهم الوصول إلى المياه".
وأشارت المنظمة إلى أنّها، إلى جانب السلطات المحلية، تُعدّ أكبر منتج وموزّع رئيس لمياه الشرب في غزة.