موقع أنصار الله - متابعات – 11 ذو القعدة 1447هـ

صرّح مساعد وزير الدفاع الإيراني لشؤون تطوير الإدارة والتخطيط الاستراتيجي، العميد رضا طلائي، اليوم الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة "لم تعد في موقع يمكّنها من فرض سياساتها على الشعوب المستقلة".

يأتي هذا التصريح بعد وصول طلائي إلى قيرغيزستان على رأس وفد عسكري للمشاركة في اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، وهي قيرغيزستان وروسيا وباكستان وبيلاروسيا.

وأكد طلائي خلال لقاءاته المنفصلة مع الوزراء، أن واشنطن ستدرك وجوب تخليها عن مطالبها غير القانونية وغير المنطقية، وذلك "بفضل صمود الشعب الإيراني وقواته المسلحة".

وأبدى طلائي استعداد بلاده لنقل خبراتها في هزيمة الولايات المتحدة إلى بقية أعضاء منظمة شنغهاي، مشيراً إلى أن "العالم أجمع يعتبر اليوم أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي هما رمزا إرهاب الدولة".

أما إيران اليوم، فـ "إلى جانب استعدادها للدفاع القوي وتلبية احتياجات قواتها المسلحة، فإنها مستعدة لمشاركة قدراتها الدفاعية والتسليحية مع الدول المستقلة وخاصة الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون"، بحسب ما صرّح طلائي. 

وفي الإطار، أكدت مصادر مطلعة لشبكة "سي أن أن" في وقتٍ سابق اليوم، أن الولايات المتحدة وإيران ليستا متباعدتين كما قد يبدو، على الرغم من عدم انعقاد جولة ثانية من المحادثات في باكستان.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرّح سابقاً بأن أي اتفاق سيشترط على إيران "التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصص للأغراض العسكرية" والتوقف عن التخصيب، وهي مطالب ترفضها طهران بشكل قاطع، إذ إنها نفت مراراً المزاعم حول نيّتها تصنيع سلاح نووي، مؤكدةً أن برنامجها النووي مخصص حصراً لأغراضٍ سلمية وطبية وتكنولوجية.

وعليه، أفاد مراسل الميادين في طهران الأحد، نقلاً عن مصادر، بأنّ إيران أبلغت الوسطاء بصيغة تفاوضية تقوم على ثلاث مراحل، وفي حال قبول واشنطن بها، يتمّ استئناف التفاوض.

وبحسب المصادر، تركّز المرحلة الأولى من المحادثات على إنهاء الحرب والحصول على ضمانات بعدم تجديدها ضدّ إيران ولبنان، على أن لا تُناقش في هذه المرحلة أيّ ملفات أخرى.

وفي حال التوصّل إلى اتفاق، "سيتمّ الانتقال إلى المرحلة الثانية لبحث كيفية إدارة مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب"، أما المرحلة الثالثة، فهي مرتبطة ببحث الملف النووي، إذ تؤكّد إيران رفضها مناقشة هذا الملف قبل التوصّل إلى اتفاق على المرحلتين الأولى والثانية.