موقع أنصار الله - متابعات - 29 ذو القعدة 1447هـ
أفاد التلفزيون الإيراني بأن الأطراف الأوروبية دخلت في مفاوضات مع القوة البحرية التابعة لحرس الثورة، وذلك في أعقاب عبور سفن تابعة لدول من شرق آسيا للمنطقة.
ووفقاً للتلفزيون، فإن النظام الملاحي الإيراني في مضيق هرمز لا يزال قائماً ومطبقاً، بحيث يكون الدخول من جنوب جزيرة هرمز والخروج من جنوب جزيرة لارك، مؤكداً أن منظومة المراقبة في المضيق مستمرة وذكية وتتم عبر دوريات متواصلة.
وأشار التلفزيون الإيراني إلى أن جميع البحارة باتوا يتواصلون حالياً مع القوة البحرية لحرس الثورة لضمان عبور آمن وأكثر سهولة.
كما نقل عن بحّارة سفينة أوروبية إشادتهم بالإجراءات الإيرانية، حيث أكدوا أن "احترام ومراعاة قوانين الملاحة البحرية من قِبل البحرية الإيرانية هو أمر ممتاز"، موضحين أنهم ينسقون الآن مع حرس الثورة لتأمين الحماية لسفنهم.
وفي السّياق أكّدت القوة البحرية لحرس الثورة الإيراني، جهوزيتها وقدرتها على تلبية طلبات وتأمين جميع السفن التي ترغب في عبور مضيق هرمز.
وفي وقتٍ سابق اليوم السبت، أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي، أنّ إيران "أعدّت آلية احترافية لإدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز".
وأوضح عزيزي أنّ آلية إدارة مضيق هرمز "سيُكشف عنها قريباً"، و"ستقتصر الفائدة على السفن التجارية والجهات المتعاونة مع إيران".
كما أشار إلى أنّه "سيتم تحصيل الرسوم في مضيق هرمز مقابل الخدمات المتخصصة المقدمة بموجب الآلية الجديدة"، فيما "سيظل المسار في مضيق هرمز مغلقاً أمام مشغلي ما يسمى مشروع الحرية".
وترفض الجمهورية الإسلامية المساومة على مضيق هرمز، مؤكدة على لسان مسؤوليها أن الوضع في المضيق بعد الحرب ليس كما قبلها، مطلقة آلية جديد لإدارة الملاحة.