موقع أنصار الله – متابعات - 3 ذو الحجة 1447هـ

أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن توجه ما يسمى بـ"وزير الأمن القومي" الصهيوني مجرم الحرب "إيتمار بن غفير" إلى ميناء "أسدود"، للتفاخر والتنكيل بنشطاء أسطول الصمود العالمي، يثبت عقليته الإجرامية والسادية التي باتت تشكل خطراً حقيقياً على البشرية والإنسانية جمعاء.

 وقالت لجان المقاومة، في بيان صحفي صدر عنها اليوم، إن هذا التنكيل والإجرام الممارس بحق المتضامنين الدوليين والأحرار على متن أسطول الصمود، يكشف بوضوح مدى التأثير البالغ والرعب الذي تحدثه هذه الفعاليات التضامنية داخل أروقة الكيان "الإسرائيلي" الفاقد للشرعية.

وأضاف البيان أن هذه الاعتداءات تمثل محاولة صهيونية بائسة لكسر إرادة أحرار العالم وثنيهم عن مواصلة تضامنهم الإنساني والأخلاقي مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

ووجهت لجان المقاومة دعوة عاجلة إلى كافة أحرار العالم والمدافعين عن حقوق الإنسان في ساحات التضامن الدولي، للتحرك الفاعل والتظاهر الحاشد أمام سفارات كيان العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية، تنديداً بهذه الجرائم، ولفضح الممارسات العنصرية بحق نشطاء أسطول الصمود العالمي.