موقع أنصار الله – متابعات - 15 ذو الحجة 1447هـ
احتجزت البحرية الفرنسية ناقلة نفط في المحيط الأطلسي أبحرت من ميناء مورمانسك الروسي، حسبما أفادت الولاية البحرية الفرنسية للمحيط الأطلسي اليوم الاثنين.
وقالت المديرية الفرنسية الحكومية في بيان "في 31 أيار/مايو، نفذت البحرية الفرنسية في أعالي البحار، على بعد أكثر من 400 ميل بحري غرب منطقة بريتاني، عملية ضد ناقلة نفط قادمة من مورمانسك في روسيا".
بدروه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، أن بلاده وحلفاءها احتجزوا ناقلة نفط روسية خاضعة للعقوبات في المحيط الأطلسي خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الناقلة "تاغور" احتُجزت صباح الأحد في المياه الدولية بمساعدة بريطانيا وشركاء آخرين.
وأضاف أنه "من غير المقبول أن تقوم سفن بالتحايل على العقوبات الدولية وانتهاك قانون البحار وتمويل الحرب التي تخوضها روسيا ضد أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات".
من جانبها، اعلنت السفارة الروسية في باريس انه "طلبنا معلومات من السلطات الفرنسية بشأن وجود مواطنين روس على متن ناقلة النفط "تاغور" المحتجزة لديها، ولم نتلق ردا من الخارجية الفرنسية بعد".
وأضافت السفارة الروسية: تشير المعلومات الأولية إلى أن قبطان ناقلة النفط "تاغور" التي احتجزتها البحرية الفرنسية مواطن روسي.
ومنذ أيلول/سبتمر من العام الماضي، اعترضت قوات فرنسية ثلاث سفن أخرى يُعتقد أنها تابعة لما يُعرف بـ"الأسطول الشبح" الروسي، قبل أن يُسمح لها بمواصلة الإبحار بعد دفع مالكيها غرامات.
وغالباً ما تغيّر سفن "الأسطول الشبح" الأعلام التي ترفعها في إطار ممارسة تُعرف بـ"تبديل الأعلام"، أو تستخدم بيانات تسجيل غير صالحة في محاولة لتجنّب تتبّعها.
وفرضت عدة دول غربية عقوبات على مئات السفن ضمن هذا الأسطول على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية منذ العام 2022.
وتخضع نحو 600 سفينة يُشتبه في انتمائها إلى هذا الأسطول لعقوبات الاتحاد الأوروبي.