موقع أنصار الله – متابعات - 15 ذو الحجة 1447هـ

واصلت مجموعات المستوطنين الصهاينة، صباح اليوم الاثنين، تدنيس واقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات العدو الصهيوني.

وأفادت مصادر مقدسية أنه قد اقتحم أكثر من 289 مستوطناً اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك، خلال فترة الاقتحامات الصباحية اليوم الاثنين.

وأوضحت المصادر أن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية وطقوسًا تلمودية في ساحاته، تحت حراسة مشددة من قوات العدو التي وفرت لهم الحماية الكاملة وفرضت واقعًا عدوانيًا على المكان المقدس.

وأشارت المصادر إلى أن ما يجري في الأقصى لم يعد مجرد اقتحامات عابرة، بل خطوات متسارعة لفرض وقائع تهويدية جديدة على الأرض، في ظل غياب الردع الحقيقي، وكل صمتٍ على هذه الانتهاكات يفتح الباب أمام مزيد من التغول.

وتشهد وتيرة اقتحامات المستوطنين تصاعداً مستمراً تحت غطاء الأعياد والمناسبات اليهودية، كجزء من استراتيجية ممنهجة لفرض التقسيم الزماني والمكاني داخل المسجد، وهو ما يمثل تقويضاً مستمراً للوضع التاريخي والقانوني القائم “الستاتيكو” الذي يعترف بالوصاية الأردنية وإدارة الأوقاف الإسلامية للمسجد.

وينذر هذا التطور الميداني الأخير بانفجار الأوضاع مجدداً في المدينة المقدسة، حيث يجمع مراقبون على أن استمرار الصمت الدولي وتواطؤ حكومة كيان العدو الصهيوني مع جماعات "الهيكل" الإجرامية يدفع بالمنطقة نحو حرب دينية، في ظل إصرار الفلسطينيين على مواصلة الرباط والدفاع عن مقدساتهم بصدورهم العارية لإفشال محاولات التهويد والتهجير.