موقع أنصار الله - متابعات - 19 ذو الحجة 1447هـ

حظرت إيرلندا، اليوم الجمعة، دخول  وزيري "الأمن القومي" و"المالية" الصهيونيين المجرمين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش إلى البلاد، على خلفية الإبادة في غزة.
وجاء في بيان لوزارة العدل الإيرلندية أنها وجّهت عناصر الهجرة بمنع دخول الوزيرين إذا حاولا دخول الدولة.
وجاء هذا القرار بعدما نشر المجرم بن غفير فيديو يظهر تنكيلاً بنشطاء اعتقلتهم "إسرائيل" أثناء مشاركتهم في "أسطول الصمود" لنقل مساعدات إلى غزة بحراً، الشهر الماضي، حيث أكّد رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن أن بلاده ستتخذ إجراءات لمنع دخول المسؤولين الصهاينة الذين يُنظر إليهم على أنهم يحرضون على الحرب في القطاع الفلسطيني.
وقال رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن، خلال قمة في مونتينيغرو اليوم الجمعة، إن سلوك الوزيرين "ليس فقط في سياق الأسطول، ولكن تصريحاتهما المتسقة... ترقى أساساً إلى الرغبة في إبعاد الفلسطينيين عن فلسطين"، معتبراً أن سلوكهما يبرر فرض عقوبات عليهما على مستوى الاتحاد الأوروبي أيضاً.
وينضم القرار الإيرلندي إلى سلسلة إجراءات أوروبية مماثلة، حيث منعت فرنسا الشهر الماضي المجرم بن غفير من دخول أراضيها بسبب سلوكه، وكانت بريطانيا قد منعت الوزيرين من دخول أراضيها في يونيو 2025، وحذت دول أخرى حذوها من بينها إسبانيا وسلوفينيا.
وتُعد إيرلندا من بين أكثر الدول انتقاداً للعدوان الإسرائيلي في غزة، وكانت قد اعترفت بدولة فلسطين عام 2024.
وعقب هذا الاعتراف، قررت "وزارة الخارجية" في كيان العدو الصهيوني إغلاق سفارتها في دبلن، مشيرةً إلى ما وصفته بـ "السياسات المتطرفة المعادية لإسرائيل" التي تنتهجها إيرلندا.