موقع أنصار الله – متابعات - 28 ذو الحجة 1447هـ

أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس بشدة زيارة رئيس ما يُسمى إقليم أرض الصومال الانفصالي (صوماليلاند) إلى الكيان الصهيوني ولقاءه مسؤولين إسرائيليين، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل انحيازاً للاحتلال وتجاهلاً لجرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية.

وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم الأحد، إنها ترفض هذه الزيارة وما يرافقها من خطوات تطبيعية، مشيرة إلى أن قادة الاحتلال الذين التقاهم رئيس الإقليم الانفصالي يتحملون مسؤولية جرائم موصوفة بحق الفلسطينيين، إلى جانب استمرار احتلال أراضٍ فلسطينية وعربية، ومواصلة الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

وأكدت حماس أن ما يُتداول بشأن نية رئيس الإقليم الانفصالي افتتاح سفارة في القدس المحتلة يشكل خطيئة سياسية وانتهاكاً للأعراف والقوانين الدولية، فضلاً عن كونه تجاوزاً للموقف العربي والإسلامي الرافض للاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للاحتلال الإسرائيل".

واعتبرت الحركة أن هذه الخطوة تمثل استهتاراً بالإجماع العربي والإسلامي تجاه قضية القدس، وتحمل دلالات خطيرة في ظل استمرار الاحتلال في سياسات التهويد والاستيطان والاعتداءات المتواصلة على الشعب الفلسطيني.

ودعت حماس جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وكافة الجهات المعنية إلى التحرك العاجل لمنع أي خطوات من شأنها الإضرار بالموقف الموحد الداعم للحقوق الفلسطينية، والعمل على الحيلولة دون إقامة علاقات رسمية مع العدو الصهيوني.

وشددت الحركة على أن التطبيع مع العدو الصهيوني لا يمنحه شرعية، ولا يغير من حقيقة كونه كياناً احتلالياً يواصل ارتكاب الانتهاكات والجرائم بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدة تمسكها بالحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها القدس عاصمةً لفلسطين.