موقع أنصار الله – متابعات – 2 محرم 1448هـ
أكّدت حركة الجهاد الإسلامي أنّ "إقدام عصابات المستوطنين الصهاينة على إحراق مسجدين في بلدتَيْ جلجليا والمزرعة الغربية في شمال رام الله، هو جريمة نكراء وعدوان جبان يُضاف إلى سجل الإرهاب المنظم الذي تمارسه عصابات المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني ومقدّساته".
وأشارت الحركة، في بيان، إلى أنّ "استهداف بيوت الله وإحراقها يشكّل انتهاكًا خطيرًا لكل القيم الدينية والإنسانية، ويعكس تصاعد الممارسات الإرهابية التي تستهدف المقدسات".
أضافت: "تكشف هذه الجريمة عن حجم التطرّف والعنصرية التي تقود اعتداءات المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني وأرضنا ومقدّساتنا، في ظل استمرار سياسات الحماية والإفلات من العقاب، وتؤكّد خطورة النهج القائم على التحريض والاعتداء على كل ما هو فلسطيني".
وطالبت الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بـ"تحمّل مسؤولياتها والتحرّك العاجل والفاعل لوقف هذه الاعتداءات المتكرّرة ومحاسبة مرتكبيها، وتوفير الحماية اللازمة للمقدسات، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي تشجّع على تكرار هذه الجرائم".