موقع أنصار الله - حجة - 9 محرم 1448هـ
أعلنت قبائل ريف حجة ومركز المحافظة، الجهوزية الكاملة والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار.
وأكدت قبائل حجة في نكف قبلي حاشد ومسلح، اليوم الأربعاء ، الاستجابة لله تعالى وللسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في تقديم الغالي والنفيس والتضحيات حتى إنهاء العدوان والحصار على اليمن.
وجددّت في النكف والنفير الذي شارك فيه قيادات محلية وتعبوية وتنفيذية وقضائية وعلماء، وشخصيات اجتماعية، استمرار الجهاد والنضال والاستبسال في مواجهة المؤامرات التي تستهدف الشعب اليمني أرضاً وإنسانا وسيادة واستقلالًا.
وشدّد المشاركون في النكف القبلي، على ضرورة توحيد الجهود ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية لمواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا انطلاقًا من المسؤولية الدينية والوطنية وتجسيدًا للواجب الإيماني.
وأكد الشيخ شايف أبو سالم والشيخ عبدالرحمن أبو جهلان، على الموقف الثابت والراسخ في مواجهة التحديات التي تُحدق باليمن والعمل على كل ما من شأنه إنهاء العدوان والحصار واستعادة الحقوق والثروات الوطنية.
وأشارا إلى جاهزية أبناء المحافظة لرفد الجبهات بالمجاهدين الأشداء ومواجهة قوى الاستكبار العالمي وأدواتها ومرتزقتها والالتفاف حول القيادة الثورية الحكيمة في التصدي لحلفاء الطاغوت.
وبارك بيان صادر عن النكف المسلح، تلاه الشيخ فارس السنور ما جاء في بيان السيد قائد الثورة بمناسبة العام الهجري الجديد.
وأكد الثبات الراسخ على الموقف من أعداء الإسلام والتصدي لطغيانهم وكبح مؤامراتهم والتسليم المطلق للقيادة الثورية.
وأعلن البيان، النفير العام بعزيمة تفوق رسوخ الجبال وهامات تناطح السحاب لا تهاب الصعاب ولا تخاف الأهوال، مستجيبين لأوامر القيادة الحكيمة المؤمنة في التحرك لإسناد الجبهة الداخلية وكسر الحصار.
كما أكد استعداد أبناء مركز المحافظة وريف حجة، تنفيذ قرارات السيد القائد في الخيارات التي يتخذها لإنهاء العدوان وكسر الحصار ولم الشتات واستعادة المسلوب.
ولفت بيان النكف إلى الجهوزية الكاملة تجاه أي تصعيد أو عدوان أمريكي وإسرائيلي يطال المنطقة مهما كان جبروته وسطوته.
وأوضح أن أبناء حجة واليمن ليسوا ممن يخضعون لطواغيت الأرض ومستمرون في تقوية قوات التعبئة العامة لتكون رزحًا مساندًا للقوات العسكرية والأمنية.
وبارك البيان، للجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعبًا على الانتصار العظيم المؤزر ضد عدو الله المجاهر "أمريكا وإسرائيل" وكسر غروره الزائف.
ودعا الجميع إلى الالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة والتلاحم والتآخي والتصدي لمؤامرات الأعداء وللمخاطر المحدقة والتحديات الجسيمة، مشدّدًا على أهمية الدورات التي تعتبر رأس حربة في مواجهة المستكبرين وصمام أمان في المعركة الحاسمة.