ألقى السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، اليوم الخميس، خطابا بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي عليهما السلام، استهله بالتعزية في ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، مؤكدا أن واقعة كربلاء الفاجعة الكبرى التي ارتكبتها زمرة النفاق والشر المنقلبة على الإسلام بقيادة طغاة بني أمية، وفي مقدمتهم يزيد بن معاوية الذي جاهر بالفسق والفجور واستباح دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم، ساعياً لتفريغ الإسلام من محتواه واستعباد الأمة. وقد تحرك الإمام الحسين من منطلق المسؤولية الإلهية لإنقاذ الأمة من هذا الطاغوت، رافضاً بيعة يزيد بكلمته الشهيرة "مثلي لا يبايع مثله"، ومجسداً في ثباته وتضحياته وأصحابه في كربلاء مبدأ "هيهات منا الذلة"، الذي ظل مدرسة خالدة في مواجهة الباطل والطغيان عبر العصور.

وانتقل السيد القائد ليربط دروس عاشوراء بالواقع المعاصر، مؤكداً أن أمريكا و"إسرائيل" والصهيونية العالمية يمثلون طاغوت العصر وأئمة الكفر الذين يرتكبون أبشع الجرائم بحق الفلسطينيين وشعوب الأمة، ولا خلاص من شرهم إلا بالجهاد والتصدي الجاد على نهج الإمام الحسين عليه السلام. وشدد على ثبات موقف الشعب اليمني الإيماني والجهادي في نصرة القضية الفلسطينية ومساندة غزة، مثنياً على الانتصار الإيراني العظيم باعتباره نصراً لمحور المقاومة، ومعلناً التنسيق المستمر مع الحلفاء وعدم التردد في أداء الواجب في أي تصعيد عدواني قادم.

وحذر السيد القائد من المخطط الإسرائيلي للتمركز في الصومال للسيطرة على باب المندب والبحر الأحمر، مؤكداً أن اليمن لن يقف مكتوف الأيدي وسيبادر باستخدام كل الوسائل الممكنة لإفشاله، داعياً الحكومات الإسلامية إلى دعم الصومال ومساندته. وفي الشأن الداخلي، جدد التأكيد على رفض استمرار العدوان والحصار الأمريكي السعودي، والسعي إلى الخلاص التام واستعادة السيادة والثروات الوطنية بكل الوسائل المشروعة، موجهاً الشعب اليمني إلى تراص الصفوف والحفاظ على الجبهة الداخلية والعناية القصوى بالدورات العسكرية استعداداً للمواجهة.

مأساة كربلاء

في بداية الكلمة قال السيد القائد: عظم الله لنا ولكم الأجر  في ذكرى استشهاد سيطر رسول الله صلى الله عليه وآله الإمام الحسين بن علي عليما السلام حيث وقعت الفاجعة الكبرى والمأساة العظيمة بإقدام زمرة النفاق والشر المنقلبة على الإسلام بقيادة طغاة بني أمية على ارتكاب الجريمة الفضية بقتل سبط رسول الله وامتداده الأصيل في هداية الأمة الذي قال عنه رسول الله صلوات الله عليه وآله حسين مني وأنا من حسين، أحبّ الله من أحبّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط، وقال فيه وفي أخيه الحسن عليهما السلام : "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما" فأقدمت على قتله زمرة الشر والطغيان وحركة النفاق التي كانت ونتيجة للانحراف الرهيب قد تمكنت من السيطرة على مقاليد أمر الأمة ووظفت كل الإمكانات لدول الإسلام في سبيل تحقيق أهدافها الشيطانية لتحريف مفاهيم الإسلام وإفساد المجتمع المسلم واستعباده واستغلال ثروات الأمة فيما يعزز سيطرة تلك الزمرة الشيطانية من جهة وفي ترفها وعبثها ومفاسدها من جهة أخرى فتجلى بذلك إنذار ما كان الرسول صلوات الله عليه وآله قد حذر منه من أن النتيجة إذا تمكن طغاة بني أمية من السيطرة على الأمة هي أن يتخذوا دين الله دغلا وعباده خولا وماله دولا.

ولفت إلى أن الشر قد تفاقم وعظم الخطر على الإسلام بتمكين الطاغية اللعين يزيد بن معاوية وتنصيبه ليكون واليا على المسلمين وهو على النقيض من الإسلام فقد كان يجاهر باستهتاره للإسلام وحقده على رسول الله صلوات الله عليه وآله وبإنكاره للوحي وحقده الشديد على الرسول والرسالة، فيزيد اللعين كان يعلن الفسق والفجور والانتهاك للحرمات بكل جرأة وتهتك، ولا يرى في المسلمين إلا عبيدا له يستبيحهم في الدم والعرض والمال فكان الخطر اليزيدي الأموي وصل إلى أن قال الإمام الحسين عليه السلام: "وعلى الإسلام السلام إذ قد بليت الأمة براع مثل يزيد"،

مضيفا أن يزيد اللعين سعى للعمل على استحكام سيطرته على الأمة وإزاحة أي عائق يعيق سيطرته على الأمة فكان يرى في سبط رسول الله العائق الأكبر لما يمثله الحسين من امتداد للنهج الإسلامي الأصيل وامتداد للدور والمقام والمسؤولية في السير بالأمة على السراط المستقيم، كما كان يزيد يرى في الحسين عليه السلام موضعا للانتقام من رسول الله صلوات الله عليه وآله وتصفية الحساب على قتلى المشركين في غزوة بدر من عتاة الجاهلية أسلافه من حملة راية الشرك الذين سقطوا وهم يحاربون الإسلام كما صرّح يزيد بذلك في أبياته الشعرية المعروفة.

ولفت إلى أن يزيد اللعين سعى إلى إسكات الإمام الحسين عليه السلام وطلب من منه البيعة عبر الوالي الأموي على المدينة ومؤكدا عليه أن يقتل الحسين إذا لم يبايع، لكن كان موقف الإمام الحسين هو الموقف المعبر عن منهج الإسلام الأصيل والمعبر عن عزة الإيمان حيث قال: "إنا أهل بيت النبوية ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ومحل الرحمة بنا فتح الله وبنا يختم ويزيد رجل فاسق شارب للخمر قاتل النفس المحرمة معلن بالفسق والفجور ومثلي لا يبايع مثله" وعلى هذا الأساس تحرك الإمام الحسين عيه السلام لإنقاذ المسلمين من ذلك الطاغوت المجرم ومن براثم الجاهلية التي لبست ثوب النفاق لتخدع الأمة وسعت إلى تفريغ الإسلام من محتواه العظيم بما يمكنها من استعباد المسلمين والاستئثار بكل امكاناتهم. فاتجه  الإمام الحسين من المدينة المنور إلى مكة والتقى بوفود الحجيج وسعى لاستنهاض الأمة بما فيه خلاصها من الطغيان اليزيدي الأموي، وفي مكة أتته الرسائل والكتب من أهل الكوفة وفيها العهود والمواثيق على النصرة له والجهاد في سبيل الله معه، فأرسل الحسين عليه السلام ابن عمه مسلم بن عقيل ليتحقق من مدى استعداد أهل الكوفة وجديتهم، وحينما وصل إلى الكوفة وحين رأى من تفاعلهم وإقبالهم وبيعة الآلاف منهم للحسين ما جعله يطمئن ولذلك أرسل مسلم بن عقيل رسالة إلى الحسين عليه السلام يحثه فيها على التعجيل للقدوم للكوفة ويؤكد ما شاهده من إقبالهم وتفاعلهم للجهاد وحمل راية الإسلام.

وبين السيد القائد أن رسالة مسلم بن عقيل وصلت إلى الإمام الحسين عليه السلام في الوقت الذي كان فيه حريصا على مغادرة مكة حينما أدرك سعي بني أمية إلى استهدافه فيها وانتهاك البيت الحرام فحرص الحسين عليه السلام على الخروج قبل ذلك فاتجه صوب العراق هو وأهل بيته ومن استجاب له من الناس وهم قلة في مقابل المتخاذلين، وفي الطريق إلى العراق كانت كلمات الحسين عليه السلام التي بيّن فيها المسؤولية الإسلامية والتي بنى موقفه على أساسها والتي هي طريق الخلاص من الطغيان اليزيدي وكان من تلك الكلمات خطبته حين قال: "أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال من رأى سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله ناكثا لعهد الله مخالفا لسنة رسوله يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يغيّر عليه بفعل ولا قول كان حقا على الله أن يدخه مدخله ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن وأظهروا الفساد وعطلوا الحدود وأنا أحق من غيّر". وهذه الكلمات تضمنت وصفا دقيقا حقيقة ما كان عليه الحال في ظل الطغيان الأموي وهو وضع كارثي على الأمة ومباين للإسلام وضياع للأمة حينما يكون الحاكمين عليها بتلك المواصفات الفظيعة فيديرون أمر الأمة انطلاقا مما هم عليه من لزوم طاعة الشيطان وإظهار الفساد وممارسة الإجرام، فهل يكون ذلك إلا إظلالا للأمة وصرفا لها عن تعاليم الله وإذلالا واستعبادا لها وتعطيلا لثمرة الإسلام في واقعها واستبدال العدل ليحل محله الظلم والجور.

 آثار الانقلاب الأموي على الإسلام

وأوضح السيد القائد أن آثار التحكم الأموي في الأمة هو الانقلاب على الإسلام والانحراف الرهيب في واقع الأمة فوصول يزيد اللعين إلى موقع السلطة في غاية الخطورة على الأمة في أثره في تراجع الأمة عن روحية الإسلام والفصل للأمة عن مسؤوليتها الكبرى فالأمة التي حدد الله لها دورها بقيادة نبيها وأخيارها في قوله تعالى :( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) لكن تلك الأمة كانت قد أضاعت تلك المسؤوليات في واقعها وكانت النتيجة تمكين المفسدين من التحكم بها والسيطرة عليها وإضاعة الحق من ميدان العمل ومن واقع الحياة ليحل محله الباطل بكل سوئه ومفاسده وما ينتج عنه من ظلم وشر وضياع للأمة؛ ولهذا حينما تحركت قوى النفاق وزمرة الشر في استهداف الإمام الحسين عليه السلام كان استهدافا منها لأصالة الإسلام ومن أجل الحق الذي تحرك من أجله الإمام الحسين وسعى إلى تحقيقه. فقوى الطغيان تلك تمكنت من تجييش الآلاف لنصرة الباطل وخدمة الباطل بينما تخاذل الكثير عن نصرة الحق الواضح بالرغم من أنهم يعرفون من هو الإمام الحسين وما هي قضية الحسين ولذلك قال عليه السلام مخاطبا أصحابه ومن ثبوا معه:" إنه قد نزل من الأمر ما قد ترون وإن الدنيا قد تغيرت وتنكرت وأدبر معروفا واستمرت جدا فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء وخسيس عيش كالمرعى الوبيل ألا ترون أن الحق لا يعمل به وأن الباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء الله محقا فإني لا أرى الموت إلا سعادة ولا الحياة مع الظالمين إلا برما".

وأكد أن الحالة الخطيرة على الأمة الإسلامية هي الحالة التي يضيع فيها الحق فيسوء فيها واقع الأمة فالبديل هو الباطل بما فيه من ظلم وإجرام وطغيان وفساد وهي الحالة التي لا يمكن للمؤمن التي يحمل قيم الإسلام ويؤمن بالمبادئ الإيمانية أن يتقبلها حتى لو كان ثمن الموقف هو الشهادة فذلك شرف عظيم وفوز بمقام الشهداء.

وقال السيد : "لقد أحاطت جيوش الأعداء على أرض كربلاء، بسط رسول الله ومعه أهل بيته وأصحابه الذين كانوا بالعشرات معه في اليوم الـ10 من محرم سنة 61 هجرية وخيّره الأعداء بين الاستسلام فكان موقفه الحاسم مجسدا لعزة الإيمان بكل إباء وثبات وقال عليه السلام :" ألا وإن الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة"، وقد سجل التاريخ تفاصيل الثبات العظيم والتفاني الذي لا مثيل له والتضحيات العظيمة للحسين عليه السلام وأنصاره الأوفياء في يوم عاشوراء على أرض كربلاء بكل ما تميزت به من تجسيد لقيم الإسلام على أرقى مستوى، كما سجل التاريخ أيضا تفاصيل الجرائم الفظيعة التي ارتكبها جيش الطغيان اليزيدي والممارسات الوحشية التي تتنافى مع كل القيم الإسلامية وقدمت صورة سوداء بشعة تكشف حقيقة الباطل اليزيدي الأموي وقبحه وعدوانيته وإجرامه وتفضح زمرة النفاق في الأمة لتراها على حقيقتها الشنيعة بعد أن تجردت من كل أقنعة التزييف وتلا ذلك ما ارتكبه الطغاة بعد ذلك  في مدينة رسول الله وإبادتهم لبقايا المهاجرين والأنصار وأهاليهم وانتهاكهم لأعراضهم وكذلك مهاجمتهم مكة المكرمة وإحراقهم للكعبة المشرفة".

ولفت إلى أن ما قدمه الإمام الحسين عليه السلام من جهود عظيمة لخدمة الإسلام ومن تبيين وعلم ومعارف ومن تضحية وعطاء وما جسده من مبادئ وقيم مع مظلوميته الكبرى كان امتدادا للإسلام بأصالته ونورا للأجيال وإلهاما لكل الأحرار ومدرسة خالدة تلاميذها في كل عصر هم من يحملون النور في قلوبهم ورايات الإسلام في أيديهم ومواقف الحق في حركتهم وعزة الإيمان في ثباتهم والكرامة الإنسانية في إبائهم، فقد بقيت الجملة الخالدة التي قالها الإمام الحسين: "هيهات منا الذلة" مبدأ راسخا للمؤمنين في مواجهة الطغيان في كل عصر".

ولفت إلى أن الثورات بعد عاشوراء استمرت حتى انهار الطاغوت الأموي فبقي للحق امتداده وبقى له حضوره الفاعل الكبير وسيحقق الله له الظهور.

لا خيار أمام طاغوت العصر سوى الجهاد في سبيل الله

وشدد على أن أمتنا في مواجهة طاغوت العصر وأئمة الكفر أمريكا وإسرائيل ومن يوالهم ويدور في فلكهم تستمد عزم الإيمان وتستضيء بنور القران وتستلهم من سبط رسول الله صلوات الله عليه وآله، الثبات في مواجهة الطغيان مهما كان حجم إمكاناته ومهما كان مستوى التضحيات لأن البديل هو الخسارة والشقاء في الدنيا والآخرة.

وبيّن أن الأهداف الشيطانية لأئمة الكفر بقيادة أمريكا و"إسرائيل" والصهيونية العالمية والممارسات الاجرامية التي لها شواهدها الرهيبة مما يفعلونه في حق الشعب الفلسطيني وشعوب أمتنا وفي أنحاء أخرى في العالم وما كشفته وثائق "أبستين" وما تم كشفه من قبل ذلك، كله يبين بشكل واضح أنهم شر مطلق وخطر على أمتنا الإسلامية وعلى كافة المجتمعات البشرية وأنهم زمرة شيطانية ظلامية وظالمة مجرمة في منتهى الإجرام والشر ولا نجاة من شرهم إلا بالتصدي لهم والتحرك الجاد لمواجهة طغيانهم.

وشدد على مسؤولية الأمة الإسلامية لمواجهة طغيان أئمة الكفر هي الجهاد في سبيل الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والسعي لإقامة القسط وهذا يحقق المنعة للأمة ويؤهلها لتحظى بالنصر من الله كما وعدها الله في القران الكريم، كما أن ذلك يعزز من دور الأمة الإيجابي بين أمم الأرض .

سنبادر لاستهداف أي تواجد صهيوني في الصومال

وأكد السيد القائد على ثبات شعبنا العزيز انطلاقا من هويته الإيمانية ومسيرته القرآنية على مساره الإيماني التحرري الجهادي وموقفه القرآني من أعداء الإسلام والمسلمين وفي مقدمتهم أمريكا وإسرائيل وفي تمسكه بقضايا الأمة الكبرى وفي مقدمتها القضية الفلسطينية من شعب وأرض مقدسات.

وبارك السيد القائد للجمهورية الإسلامية في إيران بمناسبة انتصارها العظيم الذي هو نصر من الله على أعداء الأمة، موضحا أن الانتصار الإيراني هو انتصار مهم لكل محور الجهاد ولكل الأمة في جولة مهمة من جولات المواجهة بين أمتنا وأعدائها.

وكشف السيد القائد أننا على تنسيق مستمر مع إخوتنا في محور الجهاد والمقاومة تجاه أي جولة جديدة . مؤكدا أننا لن نتردد في أداء واجبنا الإسلامي في التصدي لأعداء أمتنا في أي تصعيد عدواني جديد يقومون به في أي ساحة من ساحات الجهاد وفي المقدمة غزة.

وشدد السيد القائد على أننا نرصد بكل اهتمام مجريات الوضع في أرض الصومال وما يسعى له العدو الإسرائيلي من أن يحولها إلى موطئ قدم له للسيطرة على خليج عدن وباب المندب والتحكم بالبحر الأحمر . وأضاف: "في الوقت الذي نحث فيه أمتنا والبلدان المطلة على البحر الأحمر باتخاذ موقف مشترك لمنع العدو الإسرائيلي من تحقيق ذلك إلا أننا نؤكد أننا لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه أي تمركز إسرائيلي في أرض الصومال ولن ننتظر المتخاذلين حتى يتخذوا موقفا بل سنبادر في أي وقت يقوم فيه العدو الإسرائيلي بأي تمركز باستخدام كل الوسائل الممكنة.

ودعا السيد القائد الحكومات الإسلامية إلى إصلاح وضع الصومال والعناية بالشعب الصومالي ومساندته ضد الاستهداف الإسرائيلي الذي يشكل تهديدا لسيادة الصومال وخطرا على البلدان الإسلامية.

سنسعى إلى الخلاص من العدوان والحصار الأمريكي السعودي

وأكد السيد القائد أننا كشعب يمني لن نقبل استرار العدوان والاحتلال والحصار الأمريكي السعودي على بلدنا وإننا سنتحرك في إطار موقفنا الحق وقضيتنا العادلة ومظلوميتنا إلى الخلاص من ذلك بكل الوسائل المشروعة حتى ينعم شعبنا بالاستقلال التام والعيش بكرامة ويستعيد ثرواته الوطنية وكامل الحقوق المشروعة. وأشاد السيد القائد بالتحرك الواسع والوقفات القبيلة الكبيرة المؤكدة على ذلك.

ودعا السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي  شعبنا إلى تراص الصفوف والحفاظ على الجبهة الداخلية وعلى روحية النفير العام والتعان على البر والتقوى والاستمرار بنشاط في المبادرات الاجتماعية والعناية القصوى بالدورات العسكرية.