موقع أنصار الله – متابعات – 14 محرم 1448هـ
قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن حكومة مجرمي الحرب في الكيان الصهيوني تواصل فرض ضم الضفة الغربية المحتلة عبر سياسة ممنهجة تقوم على تسريع وتيرة التوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي، وتهديد المقدسات، في مشروع تهجير لم يعد خافياً على أحد.
وأوضحت الحركة، في بيانها، أن الكيان اتخذ في الأيام القليلة الماضية سلسلة إجراءات هدفت إلى تخريب سبل عيش شعبنا الفلسطيني، شملت اقتلاع الأشجار، ومصادرة الأراضي، وإقرار مخططات استيطانية جديدة، تزامناً مع إطلاق يد عصابات المستوطنين بحماية كاملة من الأجهزة الأمنية ورعاية حكومية.
وأضافت أن هذه السياسات الإجرامية تأتي استكمالاً لحرب الإبادة التي تشنها حكومة مجرمي الحرب ضد شعبنا في كل أماكن وجوده، خدمة لأهداف توسعية واستيطانية تشكل خطراً على شعبنا وعلى كل شعوب المنطقة.
وأدانت الحركة الصمت الدولي والعربي الذي يمنح كيان العدو الصهيوني المزيد من الوقت لفرض وقائع جديدة، في إطار مخطط توسعي احتلالي يستهدف المنطقة بأسرها.
ودعت أبناء شعبنا إلى التصدي بكل الوسائل والسبل دفاعاً عن الأرض والمقدسات وإفشال هذه الهجمة الاستيطانية التي تهدف إلى توسيع الاستيطان وتأبيد العدو الصهيوني.