موقع أنصار الله – متابعات – 27 محرم 1448هـ
حذّر مسؤولون محليون فلسطينيون من مساعٍ صهيونية لإقامة بؤرة استيطانية جديدة بين قريتي المغير والمطلة في محافظة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية.
وقال رئيس قرية المغير أحمد أبو مويس إن القرية تتعرض لاعتداءات يومية ينفذها المستوطنون وقوات العدو، تستهدف السكان وممتلكاتهم، مشيراً إلى أن المستوطنين ينفذون بشكل شبه يومي جولات تمر عبر وسط البلدة، ويتعرضون خلالها للأهالي داخل منازلهم، كما يعتدون على المزارعين أثناء وجودهم في أراضيهم.
وأوضح أبو مويس أن نحو 14 مركبة كبيرة وصلت صباح الجمعة إلى القرية، وتوجهت نحو البؤرة الاستيطانية الرعوية الجديدة التي أقامها المستوطنون على أطراف قرية المغير، داعياً المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التدخل لوقف الاعتداءات المتواصلة بحق السكان.
من جهته، قال رئيس مجلس قرية المطلة في جنين ناصر البزور إن المواطنين يواجهون سياسة صهيونية تقوم على قضم الأراضي والسيطرة عليها لصالح المشاريع الاستيطانية.
وأضاف البزور أن العدو الصهيوني يعتمد أساليب جديدة للاستيلاء على مزيد من الأراضي، من بينها إقامة ما يسمى بـ"المستوطنات الرعوية"، مؤكداً أن هذا النوع من الاستيطان يشكل خطراً كبيراً على الفلسطينيين، وخصوصاً المزارعين، بسبب تأثيره المباشر على الأراضي الزراعية ومصادر رزقهم.
وأشار إلى أن المستوطنين في هذه البؤر يواصلون اعتداءاتهم، بما في ذلك إحراق المنازل والمحاصيل الزراعية، الأمر الذي يزيد من معاناة السكان ويهدد وجودهم في مناطقهم.
وتشهد مناطق واسعة من الضفة الغربية المحتلة تصاعداً في نشاط البؤر الاستيطانية، ولا سيما الرعوية منها، وسط تحذيرات فلسطينية من استخدامها كوسيلة للسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي وفرض وقائع استيطانية جديدة.