موقع أنصار الله – متابعات – 29 محرم 1448هـ
قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إنّ أخطر التهديدات لا تأتي من طهران، بل من "تل أبيب".
وأضاف البوسعيدي في مقال نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية، أنّ "الأولوية العاجلة تتمثّل في التوصّل إلى إطار دائم يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز".
واعتبر أنّ المرحلة الراهنة تستوجب "استخلاص الدروس والتطلّع إلى المستقبل، بدلاً من الانشغال بأخطاء الماضي"، مشيراً إلى أنّ أمن الخليج تمّ تنظيمه منذ عام 1979 حول ما كان يُسمّى سياسة "الاحتواء" التي تعتبر أنّ الهدف الأول للبنية الأمنية الإقليمية هو "حماية الخليج والمصالح الغربية من التهديد الوجودي الذي تمثّله إيران"، علماً أنّ هذه الفرضيّة "كانت خاطئة بشكل عميق"، إذ إنّ "طهران لم تكن تمثّل تهديداً وجودياً".
وفي الإطار، أشار البوسعيدي إلى ما جرى تطويره والحفاظ عليه من "تراكم النفقات العسكرية الضخمة في المنطقة وتوسيع القواعد الأميركية في الخليج"، إذ "جرى الإبقاء على وجود عسكري للحماية عن بُعد بكلفة وجهود هائلة".
وكان البوسعيدي قد بحث مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي منذ أيام، العلاقات الثنائية والتطوّرات الإقليمية، ولا سيما موضوع مضيق هرمز، حيث تبادلا وجهات النظر بشأن المرور الآمن للسفن عبره وفقاً للمادة الـ5 من مذكّرة التفاهم الأميركية الإيرانية.