موقع أنصار الله – متابعات – 29 محرم 1448هـ
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن ما أعلنه وزير حرب كيان العدو الصهيوني مجرم الحرب "إسرائيل كاتس" عن عزمه إقامة ثلاث بؤر استيطانية في شمال قطاع غزة، يكشف مجددًا عقلية التهجير والتطهير العرقي، التي تحكم قادة الكيان الصهيوني المجرم، وبأن العدو ماضٍ في مخططاته لتهويد الأرض الفلسطينية، في تجاهل واستخفاف تام بالقانون الدولي وبقرارات الأمم المتحدة.
وأضافت، في بيانها، أن نوايا المجرم كاتس وحكومته الفاشية تضع الوسطاء الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار، بما فيهم إدارة المجرم ترامب، أمام مسؤولياتهم في الوقوف أمام هذا التحدي الصهيوني الوقح، القائم على فرض الوقائع على الأرض بالقوة والغطرسة، ما يستدعي تحركًا فوريًا وجديًا لكبح جماح حكومة الاحتلال التوسعية.
وأكدت الحركة أن تصريح المجرم كاتس بارتياحه وشعوره "الجيد" عند مشاهدته الدمار في غزة بفعل آلة الحرب الصهيونية، يُشكل دليلاً إضافيًا على وجود النية المسبقة لارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة.
ودعت إلى تحرك من "محكمة الجنايات الدولية"، ومن كافة المحاكم المختصة حول العالم، لإصدار مذكرة اعتقال بحقه وكافة مجرمي الحرب الصهاينة.