موقع أنصار الله - طهران - 8 صفر 1448هـ
اعتدت القوات الأميركية، اليوم الأربعاء، على مناطق في إيران، في إطار اعتداءاتها المتواصلة لليوم الـ 11 على التوالي.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، شن ضربات على "أهداف عسكرية" في إيران، على حد زعمها، في الساعة الـ 07:00 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وفي الإطار، أفادت وكالة "فارس" بسماع دوي انفجارات في ميناء ماهشَهر بمحافظة خوزستان في إيران، بالتوازي مع سماع دوي آخر في مدينة تبريز شمال غربي البلاد.
وأفادت وكالة "تسنيم" بسماع أصوات انفجارات في مدينة بهبهان بمحافظة خوزستان، بالتزامن مع إفادة التلفزيون الإيراني بسماع أصوات انفجارات في ميناء تشابهار جنوب شرقي البلاد، وفي ميناء كُنارك بمحافظة سيستان وبلوشستان.
واعتدت القوات الأميركية على مدينة "كَنغاور" بمحافظة كرمانشاه غربي إيران، وعلى موقعين في مدينة بوشِهر جنوب غرب البلاد، وفقاً لـ "تسنيم".
أما عن وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، فقالت إن عدواناً أميركياً استهدف محيط مدينة " أميدية " بمحافظة خوزستان.
ونقلت الوكالة عن مصادر رسمية وقوع عدوان على بعض المناطق في محيط سيريك في محافظة هرمزكان.
بدورها، قالت هيئة إدارة الأزمات في محافظة أذربيجان الشرقية، إن العدوان الأميركي على تبريز طال موقعاً عسكرياً خارج المدينة.
وفي السياق، أفاد مراسل الميادين بتفعيل الدفاعات الجوية في شمال شرق طهران، بالتزامن مع سماع انفجارات في 8 مدن في 5 محافظات إيرانية.
وأشار إلى أن العدوان الأميركي على إيران فجر الأربعاء استهدف 10 مناطق في محافظات مختلفة، وطال عدة موانئ.
وأضاف أن العدوان على ميناء بوشهر طال موقعين فيه.
وفُعّلت الدفاعات الجوية في مدينة "مهاباد" في محافظة أذربيجان الغربية، بحسب ما نقل التلفزيون الإيراني.
من جهتها، أعلنت وكالة "نورنيوز" تفعيل الدفاعات الجوية في طهران للتصدي للأهداف المعادية.
وشهدت الأيام الماضية اعتداءات أميركية على إيران، حيث تم استهداف موانئ وأبراج مراقبة ساحلية والعديد من المرافئ الحيوية والبنى التحتية المدنية.
وفي آخر حصيلة لها حتى 18 يوليو الجاري، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية عن استشهاد 50 شخصاً وإصابة أكثر من 500 آخرين، منهم أطفال ونساء، حصيلة ضحايا العدوان الأميركي المستمر منذ أواخر يونيو الماضي.
ورداً على ذلك، تستهدف القوات المسلحة الإيرانية القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة، من الخليج وصولاً إلى الأردن وسوريا، إلى جانب استهداف البنية التحتية المرتبطة بالمجهود العسكري الأميركي.