موقع أنصار الله – متابعات – 9 صفر 1448هـ   

ارتفع عدد المستوطنين الصهاينة الذين اقتحموا باحات المسجد الأقصى إلى أكثر من 2300 مستوطن منذ ساعات الصباح، تزامناً مع إحياء ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل".

وتواصل مجموعات الاقتحام دخول المسجد الأقصى بحماية مشددة من قوات العدو الصهيوني، التي فرضت إجراءات عسكرية في المسجد ومحيط البلدة القديمة، وقيّدت وصول المصلين إلى باحاته، استجابة لدعوات أطلقتها جماعات صهيونية إجرامية لإحياء المناسبة.

وأفادت محافظة القدس بأن قوات العدو شددت إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى وفي محيط البلدة القديمة، ومنعت عدداً من المصلين من الدخول، مشيرة إلى أن عدداً محدوداً جداً تمكن من الوصول إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، قبل أن تعتدي قوات العدو على عدد من المواطنين والمصلين بالضرب.

وأضافت أن قوات العدو الصهيوني تنتشر بشكل مكثف في مختلف باحات المسجد الأقصى، فيما أدى مستوطنون ما يسمى بـ"السجود الملحمي" عند باب الرحمة في المنطقة الشرقية من المسجد، لافتة إلى أن وزير "الأمن القومي" الصهيوني مجرم الحرب إيتمار بن غفير يتقدم مقتحمي المسجد.

وأوضحت المحافظة أن المستوطنين يواصلون أداء طقوس تلمودية خلال الاقتحامات، شملت ارتداء لفائف "التفلين"، وأداء طقوس جماعية وترديد الأناشيد والأدعية بصوت مرتفع، في وقت تواصل جماعات "الهيكل" المتطرفة حشد أنصارها بهدف رفع عدد المشاركين في اقتحامات اليوم إلى نحو 5 آلاف مستوطن.

 

الأوقاف: الاقتحامات تهدف إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني

واعتبرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الإسلامية أن اقتحام مجرم الحرب، بن غفير ومئات المستوطنين للمسجد الأقصى يمثل انتهاكاً للوضع التاريخي والقانوني القائم، مؤكدة أن هذه الاقتحامات وأداء الطقوس التلمودية تأتي ضمن مخططات لفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد.

وأكدت الوزارة أن المسجد الأقصى "حق خالص للمسلمين"، داعية الدول العربية والإسلامية إلى دعم صمود الفلسطينيين في القدس، كما طالبت المجتمع الدولي بالتحرك والضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات بحق القدس والمقدسات.

من جهته، قال إمام وخطيب المسجد الأقصى إن الحكومة الصهيونية تسعى إلى فرض وقائع جديدة في المسجد من خلال تكثيف الاقتحامات والطقوس التي ينفذها المستوطنون الصهاينة.